Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 53

  1. فصل عدوان المشركين وفتنة المعذبين

فصل

عُدوان المشركينَ وفتنةٌ المعذَّبين

قال المصنف: «ولمَّا اشتدَّ أذى المشركينَ على مَنْ آمنَ وفتنوا منهم جماعة، حتى إنهم كانوا يصبرونهم (¬١)، ويلقونهم في الحرّ، ويضعونَ الصخرة العظيمة على صدْر أحدِهم في شدَّة الحرّ، حتى إن أحدهَم إذا أُطلق لا يستطيعُ أن يجلسَ من شدَّةِ الألمِ، فيقولونَ لأحدِهم: اللاتُ إلهك من دونِ الله. فيقول مكرهاً: نعم! وحتى إن الجُعَل (¬٢) ليمرُّ فيقولونَ: وهذا إلهك من دون الله. فيقول نعم!

ومرّ الخبيثُ عدو الله أبو جهل عمرو بن هشام بسُمَيَّة أم عمَّار وهي تعذَّبُ وزوجُها وابنُها، فطعنَها بحربةٍ في فرجها فقتلها ﵂ وعن ابنها وزوجها.

وكان الصّدّيق رضي الله تعالى عنه إذا مَرَّ بأحدٍ من الموالي يعذَّب يشتريهِ من مواليه ويعتقه، منهم بلالٌ، وأمه حمامة، وعامر بن فُهيرة، وأم عبس، وزنِّيرة، والنهدية، وابنتها، وجارية لبني عدي، كان عمرُ يعذّبها على الإسلام قبل أن يُسلم، حتى قال له أبوه أبو قحافة: يا بنيّ، أراك تُعتق رقاباً ضعافاً، فلو أعتقتَ قوماً جُلداً يمنعونك. فقال له أبو بكر: إني أريد

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 53 (SanadKitab #1054, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.