Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 65

  1. فصل خروجه ﷺ إلى الطائف

فصل

خُروجُه ﷺ إلى الطائف

قال المصنف: «فلما نُقضتِ الصحيفةُ وافق موتَ خديجة ﵂ وموتَ أبي طالبٍ، وكان بينهما ثلاثةُ أيامٍ، فاشتدَّ البلاءُ على رسُولِ الله ﷺ من سُفهاء قومِه، وأقدَموا عليه. فخرجَ رسُولُ الله ﷺ إلى الطائفِ لكي يُؤوه ويَنصُروه على قومه، ويمنعُوه منهم، ودعاهم إلى الله ﷿، فلم يُجيبوهُ إلى شيءٍ من الذي طلبَ، وآذَوْه أذىً عظيماً، لم ينلْ قومُه منه أكثرَ مما نالوا منه، فرجع عنهم، ودخل مكة في جوار المُطْعِم بن عَديّ بن نَوْفَل بن عبد مَنَاف».

الكلام عليه من وجوه:

١ ــ جزم المصنف هنا بالمدة التي كانت بين وفاة خديجة وأبي طالب مع أنه مجرّد قول قاله بعض أهل العلم، لا يوجد ما يثبته أو يؤكده.

وهناك من قال: إن خديجة توفيت قبل أبي طالب بخمسة وثلاثين يوماً (¬١).

وأما شيخ المغازي ابن إسحاق فلم يحدد شيئاً بالأيام، واكتفى بقوله: "توفيت خديجة وأبا طالب في عام واحد" (¬٢).

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 65 (SanadKitab #1054, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.