Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul Syarhu Mukhtasharil Fushul · Pengarang: هانى فقيه

Baca halaman 67

  1. فصل خروجه ﷺ إلى الطائف

وألجئوه إلى بستان لعتبة وشيبة ابني ربيعة القرشيين كي يحتمي به.

وقد كان لأثرياء أهل مكة أملاكاً وبساتين في الطائف وما حولها، يقضون بها شهور الصيف القائظة.

٧ ــ فلما رأى ابنا ربيعة ما لقي النبي ﷺ من أهلِ الطائف تحركت فيهما الرحم والمروءة، وأمرا غلاماً لهما نصرانياً اسمه: عَدَّاس أن يقدم له طبقاً من عنب.

فلما وضع رسول الله ﷺ يده فيه قال: «بسم الله»، فقال عَدَّاس مستغرباً: والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد!!

فقال ﷺ: «ومن أيّ البلاد أنت يا عدّاس، وما دينك»؟ فقال: نصراني من أهل نينوى.

فقال ﷺ: «من قرية الرجل الصالح يونس بن متّى»؟

فقال عدَّاس: وما يدريك ما يونس بن متى؟

فقال ﷺ: «ذاك أخي، كان نبياً، وأنا نبي».

فأكب عَدَّاس على رسول الله ﷺ يُقبّل رأسه ويديه وقدميه (¬١)!!

٩ ــ ومما يدل على شدة ما أصابه ﷺ في الطائف ما ثبت في صحيح البخاري عن عائشة ﵂ أنها قالت للنبي ﷺ: هل أتى عليك يوم كان أشدّ من يوم أُحد،

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 67 (SanadKitab #1054, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.