Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 366

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث الثالث عشر: عام الحزن

ومنهم من كان بينه وبين الفرس مواثيق تمنعه من الإيمان ونصرة الرسول ﷺ.

وكان على رأس من لم يؤمن بدعوته من القبائل، ورد عليه ردا قبيحا قبائل كندة، وكلب، وبني حنيفة.

يتكلم محمد بن عمر الأسلمي عن بني حنيفة فيقول: نسأل الله ألا يحرمنا الجنة، لقد رأيت رسول الله ﷺ جاءنا ثلاثة أعوام بعكاظ وبالمجنة وبذي المجاز، يدعونا إلى الله ﷿ على أن نمنع له ظهره، حتى يبلغ رسالات ربه، ويشرط لنا الجنة، فما استجبنا له، ولا رددنا عليه ردا جميلا، فخشنا عليه وحلم عنا١.

يروي مدرك بن منيب عن أبيه عن جده فيقول: رأيت رسول الله ﷺ في مكة وهو يقول: "يأيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا"، فمنهم من تفل في وجهه، ومنهم من حثا عليه التراب، ومنهم من سبه، حتى انتصف النهار، فأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه، وقال: "يا بنية، لا تخشى على أبيك غلبة ولا ذلة"، فقلت: من هذه؟ قالوا: زينب بنت رسول الله ﷺ، وهي جارية وضيئة٢.

ومن القبائل التي أحسنت لقاء النبي ﷺ بنو شيبان بن ثعلبة، فعن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: لما أمر الله ﷿ نبيه ﷺ أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه، ومعنا أبو بكر، ثم ذهبنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم فقال: من القوم؟

قالوا: من شيبان بن ثعلبة.

فالتفت أبو بكر إلى رسول الله ﷺ وقال: بأبي وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مغروق بن عمرو، وهانئ بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مغروق قد غلبهم لسانا وجمالا، وكانت له غديرتان تسقطان على ثريبته،

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 366 (SanadKitab #10552, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.