Lewati ke konten

Kitab: As-Sirah an-Nabawiyyah wad Da'wah fil 'Ahdil Makki · Pengarang: أحمد أحمد غلوش

Baca halaman 367

  1. الفصل الثاني: السيرة النبوية
  2. المبحث الثالث عشر: عام الحزن

وكان أدنى القوم مجلسا من أبي بكر.

فقال أبو بكر: كيف العدد فيكم؟

فقال مغروق: إنا لا نزيد على الألف ولن تغلب ألف من قلة.

فقال أبو بكر: وكيف المنعة فيكم؟

فقال مغروق: إنا لأشد ما نكون غضبا حين نلقى، وأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة، ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش؟

فقال أبو بكر: إن كان بلغكم أنه رسول الله ﷺ فها هو ذا.

فقال مغروق: إلامَ تدعونا يا أخا قريش؟

قال رسول الله ﷺ: "أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأني عبد الله ورسوله، وإلى أن تؤووني وتنصروني، فإن قريشا قد تظاهرت على الله وكذبت رسوله، واستغنت بالباطل عن الحق، والله هو الغني الحميد".

فقال مغروق: وإلامَ تدعو أيضا يا أخا قريش؟ فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا، فتلا رسول الله ﷺ: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ١.

فقال مغروق: دعوت -والله- إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك، وظاهروا عليك.

ثم رد الأمر إلى هانئ بن قبيصة فقال: وهذا هانئ شيخنا، وصاحب ديننا.

Rujukan halaman ini: السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي، ص 367 (SanadKitab #10552, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.