Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 442

  1. حرف الظاء
  2. العين مع الراء
  3. (ع ر ق)

وقوله: (من أتى عرَّافًا) (¬١) أي: من أتى كاهنًا وهم نوع من الكهان، ليس كل كاهن عرافًا. والعراف: الذي يأخذ الأمور بالظن والتخمين والنجم والطرق، وأسباب أخر ليست من جهة الجن، كأنه يدعي معرفة الغيب. وقيل: العراف الذي يخبر بما أخفي مما هو موجود، والكاهن الذي يخبر بالغيب المستقبل.

وذكر التعريف: وهو وقوف الناس بعرفة ومبيتهم بها.

والعُرف: بضم العين، والمعروف متكرر في الأحاديث بمعنى، قال نفطويه: كل ما عرف من طاعة الله، والمنكر ضده، والمعروف الإحسان إلى الناس، وكل فعل مستحسن معروف.

واعترف بذنبه: أقرَّ، والإعتراف: الإقرار.

والعرفط: بضم العين والفاء وآخره طاء مهملة: شجر الطلح وله صمغ هو المغافير، كريه الرائحة.

وفي حديث الحشر: (هل تعرفون ربكم؟ فيقولون: إذا اعترف لنا عرفناه) قال الهجري: اعترف الرجل إليَّ أعلمني باسمه وأطلعني على شأنه. وفي هذا الحديث غير هذا ليس هذا موضعه.

(ع ر ق)

قوله: (أتيَ بعَرَقِ تمر) (¬٢) بفتح العين والراء، هو الزنبيل يسع خمسة عشر صاعًا إلى عشرين. وقد فسره في الحديث بالمكتل فهو نحو منه، والمكتل كالقفة والزنبيل، وضبطه بعضهم بسكون الراء والأشهر: الفتح جمع عرقة وهي الضفيرة التي تخاط منها القفة.

قوله: تناول عَرقًا (ولو وجد عَرقًا سمينًا) (¬٣) ودعي إلى الصلاة وبيده

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 442 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.