عَرق: كله بفتح العين وسكون الراء، وتعرق العضد منه؛ العرق: العظم عليه بقية اللحم. يقال منه عرقته مخففًا وتعرقته واعترقته إذا أكلت ما عليه بأسنانك. قال أبو عبيد؛ العرق الفدرة من اللحم ساكنة. قال الخَلِيْلُ: والعراق العظم بلا لحم فإذا كان عليه لحم فهو عرق. قال بعضهم: والتعرق مأخوذ من العروق كأنه أكله بما عليه من عروق وغيره. وقال الهروي: العراق جمع عرق نادر.
وقوله: للمستحاضة: (إنما ذلك عرق) (¬١) يعني عرق انفجر دمًا ليست بحيضة.
قوله: (أعراقية يا أنس) (¬٢) يريد أفتيا عراقية؟ أي جئت بها من العراق، لما خالفت ما كان عندهم بالمدينة فيها.
قوله: (كان يصلي إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء) (¬٣) قال الخَلِيْلُ: العرق الجبل الصغير من الرمل، وهو ما استطال من الرمل مع الأرض. وقال الداودي: هو المكان المرتفع، وعرق المعدن طريق النيل منه.
قوله: (وليس لعرق ظالم حق) (¬٤) ذكرنا في الظاء اختلاف الروايات في إضافته إلى الظالم أو قطعه وتنوين عرق، وكون ظالم نعتًا تقديره: لذي عرق ظالم، أو نعت للعرق أي: عرق ذي ظلم فيه قيل: هو المحيى في موات غيره. وقيل: المشترى في أرض غيره أو مما أحياه غيره فيغرس فيها أو يزرع أو ينبط ماء أو يبني أو يصرف ما عمرها به عنها، أو يستخرج معدنًا أو يقطع شعراءها (¬٥)، أو شبه هذا من إحياء وعمل فيها.
والعراقيب: العصب التي في مؤخر الرجل فوق العقب وأعلاه.