Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 641

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الراء
  3. فصل الاختلاف والوهم

المصعب) (¬١) وضبطه بعضهم: لِمَ فرق المصعب والأشبه أن الصحيح رواية من روى "لم يفرق" بدليل آخر الحديث.

قوله: في فضل العشاء، (فرجعنا فرحنا بما سمعنا من رسول الله ﷺ) (¬٢) كذا عند جماعة، وعند الأصيلي أيضًا: وفرحنا وعند أبي ذر: فرحى، وهو وجه الكلام جمع فارح.

وفي عمرة عائشة من رواية ابن يسار: (حتَّى إذا فرغت وفرعت) (¬٣) كذا في النسخ من كتاب البخاري قال بعضهم: ولعله (حتَّى إذا فرغ وفرغت) تعني: أخاها وبعده (أفرغتم) وفي أول الحديث: (ثم افرغا، ثم ائتياني).

وقوله: (إن للإيمان فرائض) (¬٤) هذا المعروف والصحيح، ووقع للجرجاني "إن للإيمان فرائع" وليس بشيء.

وقوله: في حديث النفس، (ولا أنام على فراش) (¬٥) ووقع في بعض النسخ ووجدته في كتابي: "على فراشي"، والأول أوجه لأنَّهُ لم يرد تخصيص فراشه من غيره.

وفي باب اللعان: (بعثت أنا والساعة كهاتين، وفرق بين السبابة والوسطي) كذا للجرجاني وابن السكن والنسفي، ولغيرهم، (وقرن) (¬٦) وهو المعروف والصواب والمذكور في غير هذا الباب.

وقوله: (كنت شاكيًا بفارس فكنت أصلي قاعدًا فسألت عن ذلك عائشة) (¬٧) كذا الرواية في جميع نسخ مسلم بالباء والفاء، وكان القاضي الكناني يقول: صوابه: نقارس، جمع نقرس، وهو وجع يأخذ في الرجل، وعائشة لم تدخل قط بلاد فارس. قال القاضي ﵀: ليس يقتضي ضرورة الكلام أنه

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 641 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.