Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 646

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الصاد
  3. (ف ص ص)

التخليط، وأما على رواية "تشغفت" بتقديم الغين على الفاء فإن لم يكن من المقلوب مما قدمناه فمعناه: علقت الناس وشغفوا بها، قال قتادة في قوله: ﴿شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [يوسف: ٣٠] أي: علقها مأخوذ من شغاف القلب، وسنذكره في حرف الشين، ووقع في حديث الدارمي في بعض النسخ لبعضهم: تقشع: بالقاف وهو وهم، وتقديم الفاء على الشين عند بعضهم أصوب.

(ف ش و)

قوله: (ضموا فواشيكم) (¬١) هو كل شيء ينتشر، من المال والصبيان وغيرهم.

وقوله: (فشت في ذلك القالة) (¬٢) وأن يفشو فيكم، (ويفشوا الإسلام) (¬٣) (ويفشوا الزنى) (¬٤) كله بمعنى يذيع وينتشر.

ومنه قول عمر بن عبد العزيز: وليفشو العلم فإن العلم لن يهلك حتَّى يكون سرًا، أي: ينشروه ويذيعوه ولا يكتموه ويخصوا به قومًا دون قوم.

ومنه، يفشي سرها أي: يكشفه ويذيعه.

الفاء مع الصاد

(ف ص د)

قوله: (وإن جَبِينَه لَيَتَفَصَّدْ عَرَقًا) (¬٥) أي: يسيل ويتصبَّب عرقًا.

(ف ص ص)

قوله: (وجعل فَصه مما يلي كفه) (¬٦) (وكان فَصه حبشيًا) (¬٧) بفتح الفاء، وقد جاء في فصّ الخاتم الكسر.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 646 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.