Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 667

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الواو
  3. (ف و ض)

(ف و ر)

قوله: (في فور حيضها) (¬١) أي: ابتدائها وأولها ومعظمها، ومنه قوله تعالى: ﴿مِن فَوْرِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٢٥] أي: ابتداء أمرهم. وقيل: من قوة ثورانهم.

ومنه: فارة المسك، وهي نافجته، سميت بذلك عند بعضهم لفوران ريحها، ولا تهمز عند قائل هذا، وأما الزبيدي فذكرها في المهموز كالفأرة المعلومة.

و (الحمى من فور جهنم) (¬٢) على ما ذكره في بعض الحديث مسلم والبخاري.

وجعل الماء يفور، وحتى تفور، كله من الانتشار والقوة.

وقوله: في المغازي في مسلم.

تركتم قدركم لا شيء فيها … وقدر القوم حامية تفور (¬٣)

أي: تغلي، يريد قتلهم حلفاءهم يعني الأوس، ولم يفعلوا فعل الخزرج، في طلبهم للنبي ﵊، حتَّى استحياهم وتركهم.

(ف و ز)

قوله: مفازًا ومفاوز أي: فلاة سميت بذلك، قيل: على طريق التفاؤل. وقيل: لأن من قطعها فاز ونجا. وقيل: لأنّها تهلك سالكها، كما سميت مهلكة من قولهم: فوز الرجل إذا هلك.

(ف و ض)

قوله: (فوض إليَّ عبدي) (¬٤) أي: صرف أمره إلي وتبرأ من نفسه لي.

وشركة المفاوضة: الاختلاط، كأن كل واحد يبرأ إلى الآخر من ماله.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 667 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.