Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 668

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الواو
  3. (ف و ق)

(ف و ق)

قوله: (كيف ننصره ظالمًا؟ قال: تأخذ فوق يده) (¬١) معناه: تنهاه وتكفه عن ذلك حتَّى كأنك تحبس يده عن الظلم، وكذا جاء مفسرًا في مسلم. قال: فلتنهه.

وقوله: (أما أنا فأتفوقه تفوقًا) (¬٢) يعني القرآن أي: أقرأه شيئًا بعد شيء، ولا أقرأه بمرة مأخوذ من فواق الناقة، وهو حلبها ساعة بعد ساعة، لتدر أثناء ذلك، ومن الشرب أيضًا إذا شرب شيئًا بعد شيء.

وقوله: (وتتمادى في الفُوق) (¬٣) بضم الفاء، موضع الوتر من السهم، وقد يعبر به عن السهم نفسه. يقال: فوق وفوقه.

وقوله: (فاستفاق رسول الله ﷺ فقال: أين الصبي؟) (¬٤) أي: تنبه من غفلته عنه.

وقوله: (فلا أدري أفاق قبلي) (¬٥) أي: قام من غشيته، وتنبه منها إفاقة وفواقًا، ولا يقال: أفاق إلا منها، ومن النوم والمرض وشبهه.

وقوله: لا يخشى الفاقة، وأصابتنا الفاقة. الفاقة: الحاجة، جاءت في غير حديث.

وقوله: (عطاء من لا يخشى فاقة) (¬٦) أي: حاجة وفقرًا.

وقوله: (فلم أستفق) (¬٧) أي: لم أفق من همي لقوله: (فانطلقت على وجهي وأنا مهموم) ولم أنتبه من غمرة همي، وعلمت حيث أنا إلا بهذا الموضع، وقرن الثعالب: هو الميقات، وسنذكره بعد هذا.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 668 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.