Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 672

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الياء
  3. فصل الاختلاف والوهم

التحدث به، ومنه حديث مفاض ومستفاض.

ومنه قوله: أفضت وأفاض أي: من منى إلى مكة، ويقال أيضًا: من عرفة إلى المزدلفة، أفاض الحاج كله بمعنى اندفعوا وأسرعوا.

وطواف الإفاضة: هو طواف الحاج بعد إفاضتهم من منى إلى مكة يوم النحر أي: إسراعهم وشدة دفعهم، وفي حديث ابن بشار في باب: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩٧] قول عائشة: فأفضت بالبيت، كذا الرواية وهو صحيح ومعناه: طفت طواف الإفاضة.

(ف ي ل)

قوله: (وكأن ورقها آذان الفيلة) (¬١) وعند المروزي: الفيول جمع فيل، يقال: فيل وفيلة وفيول.

(ف ي م)

قوله: (فيم يشبه الولد) كذا في باب التبسم: بياء باثنتين تحتها أي: في أي شيء يشبه لوالديه؟ وعند الأصيلي: فيم يشبه: بالباء بواحدة، وهما متقاربا المعنى، لكن هذا الكلام أوجه.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: (وحبس عن مكة الفيل) (¬٢) كذا لابن السكن في باب لقطة مكة بالفاء، ولغيره: القتل: بالقاف والتاء باثنتين فوقها، وبالقاف ذكره في الحدود، وفي كتاب العلم: الفيل معًا. قال البخاري: كذا قال أبو نعيم: على الشك أي: في ضبط الحرف بالوجهين الفاء والياء والقاف والتاء، وكذا وقع عند الرواة، كما كتبناه، ثم قال: الفيل أو القتل، فبين ما أجمل، ومثله لأبي ذر ثم

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 672 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.