Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 673

  1. حرف الفاء
  2. الفاء مع الياء
  3. فصل الاختلاف والوهم

قال: وغيره يقول: الفيل يريد بالفاء من غير شكَّ، وبالفاء رواه مسلم بغير خلاف عند كافة شيوخنا إلا أنه كان في كتاب التميمي فيه الوجهان معًا في حديث إسحاق. قال القاضي ﵀: وهذا هو الوجه إن شاء الله، وخبر حبس الفيل عنها مشهور. وقد قال ﵇ في ناقته: حبسها حابس الفيل.

قوله: (ثم أصبحنا نستفيء فيئها) (¬١) بالفاء عند جميعهم أي: نستسيغه ونأخذ ما أفاء علينا من مال الكفار، وعند القابسي: هنا نستقيء بالقاف وهو وهم.

قوله: بيده القبض والبسط، كذا للجماعة بالقاف وباء موحدة ضد البسط وسنذكره في القاف، وعند الفارسي: الفيض بالفاء والياء باثنتين تحتها، والصواب المعروف الأول، وقد ذكره البخاري مرة على الشك القبض أو الفيض.

ومن أسمائه تعالى: (القَابِضُ البَاسِطُ) وقد ذكرناه في حرف الباء.

وفي إسلام أبي ذر: (ما شفيتني فيما أردت) (¬٢) كذا الرواية. قيل: صوابه مما أردت.

وفي (باب البيع والشراء على المنبر في المسجد) (¬٣) كذا لكافة الرواة، وعند أبي ذر: "والمسجد" والأول أصوب ولعله "وفي المسجد" وهذا أوجه من الوجهين الأولين ويجمعهما.

وفي حديث سودة: (فاستأذت رسول الله ﷺ أن تفيض من جمع بليل) (¬٤) وعند العذري: أن تقدم.

قوله: (قال لي سالم بن عبد الله في الإستبرق: ما غلظ من الديباج) (¬٥) كذا في نسخ مسلم. قيل: صوابه (ما الاستبرق؟).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 2، ص 673 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.