Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 20

  1. حرف القاف
  2. القاف مع الدال
  3. فصل الاختلاف والوهم

وقوله: (إن كان رسول الله ﷺ يتقدر في مرضه أين أنا؟) كذا رواية الجميع بالقاف: أي: يقدر أيام نسائه، وعند بعضهم: يتعذر (¬١). قيل معناه: يتمنع، وقد ذكرناه في حرف العين.

وكذلك تقدم هناك الخلاف في قوله: وما الله أعلم بقدر ذلك ويعذر ذلك.

وقوله: (أقدم حيزوم) (¬٢) كذا ضبطناه عن أبي بحر، في كتاب مسلم، وفي السير: بضم الدال من التقدم. يقال: قدم القوم بالفتح في الماضي إذا تقدمهم، وضبطناه عن القاضي التميمي فيهما أقدم، وكذا قيده عن أبي مروان بن سراج، وكذا قيدته أنا عن ابنه أبي الحسين شيخنا: أقدم، وكذا حكاه ابن دريد: بفتح الهمزة وكسر الدال أمر من الإقدام. قال ابن دريد: وجاء في الخبر: أقدم حيزوم: بكسر الهمزة يريد وفتح الدال والوجه ما أنبأتك به. وقال ثابت: أقدم: بكسر الدال تقدم في الحرب وأنشد:

وأقدم إذا ما أعين القوم تزرق

نحو قول ابن دريد.

وفي حديث الكسوف: (حين رأيتموني جعلت أقدم) (¬٣) كذا ضبطناه في كتاب مسلم: بضم الهمزة وفتح القاف. قال مسلم، وقال المرادي: أتقدم، وكذا ذكره البخاري. وهذا الوجه، ولعل الأول أقدم رجلي فحذفها. وقيل معناه: جعلت أقدم أي شرعت أتقدم، وضبطه بعضهم: أقدم: بضم الدال بمعنى: أتقدم أيضًا.

وفي فضل عثمان (والقَدم في الإسلام) (¬٤) كذا ضبطه القابسي: بفتح القاف وضبطه بعضهم بكسرها، ولكليهما وجه صحيح، والأول أوجه وإن كانا بمعنى.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 20 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.