Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 130

  1. حرف الكاف
  2. الكاف مع اللام
  3. (ك ل ل)

وفي التنزيل ﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (١٠٤)﴾ [المؤمنون: ١٠٤] وعبس بمعنى: قطب.

(ك ل ل)

قوله: (يحمل الكلّ) (¬١) بفتح الكاف. قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ﴾ [النحل: ٧٦] ينطلق على الواحد والجميع والذكر والأنثى، وقد جمعه بعضهم كلولًا ومعناه: الثقل، ومن لا يقدر على شيء كاليتيم والعيال والمسافر المعيي. وهذا أصله من الكَلال وهو الإعياء، ثم استعمل في كل ضائع وأمر مثقل.

ومنه قوله ﵇: (مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَعَلَيَّ) (¬٢) أي: عيالًا أو دَينَا.

وقوله: (وتكلله النسب) (¬٣) و (لا يرثني إلا كلالةً) (¬٤) قال الحربي: في الكلالة وجهان: يكون الميت بنفسه إذا لم يترك ولدًا ولا والدًا، والقول الآخر: أن الكلالة من تركه الميت غير الأب والابن ويدل عليه هذا الحديث وتكلله النسب أي: عطف عليه وأحاط به.

وفي حديث حنين: (فما زَلْتُ أرَى حَدّهم كَلِيلًا) (¬٥) أي: شدتهم، وقوتهم آلت إلى ضعف وفشل، والكلال الإعياء والفشل والضعف.

وفي حديث الاستسقاء: (حتى صارت في مثل الإكليل) (¬٦) يعني: المدينة. قيل: هو ما أحاط بالظفر من اللحم، وكل ما أحاط بشيء فهو إكليل، ومنه سمي الإكليل وهي العصابة لإحاطته بالجبين. وقيل: هي الروضة.

وفي الحديث: (تبرق أكاليل وَجْهِهِ) وهو الجبين، وما يحيط منه بالوجه وهو موضع الإكليل.

قوله: (كلا والله لتنفِقُنَّ كنوزهما في سبيل الله) (¬٧) هي في كلام العرب للجحد، بمعنى: لا والله، وقيل: بمعنى الزجر.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 130 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.