Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 3, halaman 131

  1. حرف الكاف
  2. الكاف مع اللام
  3. (ك ل م)

(ك ل م)

قوله: (لا يكلم أحد في سبيل الله) (¬١) وقوله: (إلا جاء يوم القيامة وكَلَمَهُ يثعب دمًا) الكلم بالفتح: الجرح.

وقوله: (بكلمات الله التامَّات) (¬٢): يعني القرآن، ومنه (تصديق كلماته) (¬٣) وقيل: كلام الله كله تام لا يدخله نقص، كما يدخل كلام البشر. ومر تفسير التامة في التاء.

وقوله سبحان الله عدد كلماته: قيل في كلماته: علمه في قوله: ﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ [الكهف: ١٠٩] فإذا كان على هذا فذكر العدد هنا تجوز بمعنى المبالغة في الكثرة، إذ علم الله لا ينحصر، وكذلك إن رد معنى كلماته إلى كلامه أو القرآن كما تقدم في قوله: "كلمات الله التامة" كما قيل في قوله: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى﴾ [الأعراف: ١٣٧] أي: كلامه إذ لا تنحصر صفاته ولا كلامه ولا أول ولا آخر لذاته لا إله غيره، وإذا قلنا: معني كلماته علمه أي: معلوماته فيحتمل أن يريد العدد ويحتمل أن يريد التكثير. وقيل: يحتمل أن يريد عدد الأذكار وعدد الأجور على ذلك، ونصب عددًا ومدادًا وزِنَةً على المصدر.

قوله: في عيسى: (كلمة الله وروحه) (¬٤) أي خُلِقَ بكلمته وهو قوله "كن من غير أب"، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ [آل عمران ٥٩] وقيل: سماه كلمةً ليبشرها أولًا بولد، ثم كونه بشرًا فسماه كلمة لذلك إلى قوله: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: ٥٩].

وقوله: ﴿تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦٤] وكتب بها النبي ﷺ إلى قيصر هي مفسرة في بقية الآية وهي كلمة التوحيد.

وكذلك في قوله ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ [التوبة: ٤٠] أي: دينه

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 3، ص 131 (SanadKitab #10554, hlm. urut 1533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.