القوم) (¬١) أي: اتفقوا على الرأي فيه.
وقوله: في وصف السحاب (كأنه المُلاء) (¬٢) بضم الميم وتخفيف اللام مقصور مهموز جمع ملاءة ممدود، وهو الربط من الثياب، وقد فسرناه في الراء، وأصله الواو.
وقوله: عن المليء بن المليء يعني: أبا أيوب، ليسا باسمين وإنما هما وصفان مهموزان ويسهلان أي: عن الثقة أي: المليء بما عنده من علم، المعتمد عليه فيه كالمليء من المال ومثله: قول طاوس (إن كان صاحبك مليئًا فخذ عنه) (¬٣).
وقوله: (قال كلمة تملأ الفم) (¬٤) أي: عظيمة لا يمكن ذكرها وحكايتها، فكأن الفم ملآن بها أو كالشيء العظيم الذي يملأ ما حمل فيه.
(م ل ج)
قوله: (لا تحرّم الإملاجة والإملاجتان) (¬٥) بكسر الهمزة وبالجيم أي: المصة والمصتان أملجت المرأة ولدها إذا أرضعته مرة واحدة، وملج الصبي رضع.
(م ل ح)
قوله: (كأنه كبش أملح) (¬٦) و (كبشين أملحين) (¬٧) هو الذي يشوب بياضه شيء من سواد كلون الملح عند الأصمعي. وقال أبو حاتم الذي يخالط بياضه حمرة. وقيل: الذي يعلو سواده حمرة وهو النقي البياض عند ابن الأعرابي.