(ن هـ ك)
وقوله: (إلا أن تنهك حرمة الله) (¬١) (وتُنْتَهَكُ ذمة الله) (¬٢)، وانتهكت محارِمُه أي: تستباح وتتناول بما لا يحل.
وقوله: (نهِكتهم الحرب) (¬٣) بكسر الهاء أي: أثرت فيهم ونالت منهم، ونهك الرجل المرض: إذا أضعفه وذهب بلحمه، ومنه قوله: (ولا ناهك في الحلب) (¬٤) وفي كتاب الفصيح: وأنهكه السلطان عقوبة، وليس في روايتنا فيه، ورده ابن حمزة على ثعلب. وقال: إنما يقال نهكه ثلاثي.
(ن هـ ل)
والمنهل: كل ماء ترده الطريق، وكل ماء على غير طريق لا يسمى منهلًا، مفتوح الميم.
(ن هـ م)
وقوله: (فإذا قضى أحدكم نهمته) (¬٥) بفتح النون وسكون الهاء أي: رغبته وشهوته.
(ن هـ ى)
وقوله: (التقي ذو نهية) (¬٦) بضم النون وسكون الهاء وفتح الياء باثنتين تحتها، كذا الرواية وهي صحيحة. ويقال: بفتح النون أيضًا، وهو العقل، وجمعه نهي لأنه ينهى صاحبه عن القبائح والمعائب. ويقال فيه: ذو نهاية أيضًا، وحكاه ثابت أي: ذو عقل، وقد تكون النهية أيضًا من النهى، اسم الفعلة