(و ص م)
قوله: (فيه وصمة) (¬١) أي: عيب قال الخَلِيْلُ: الوصم صدع أو كسر غير بائن. وقال النضر: الوصم العيب.
الواو مع الضاد
(و ض ا)
قوله: (فليغسل يده قبل أن يدخلها في وَضوئه) (¬٢) بالفتح و (يأتون غرًا محجلين من الوضوء) (¬٣) و (من آثار الوضوء) (¬٤) بالضم والفتح، (والتمس الناس وَضوءًا فلم يجدوه) (¬٥) و (أتي بوضوء) (¬٦) بالفتح فهيما.
(ولا يحافظ على الوُضوء إلا مؤمن) (¬٧) بالضم.
(ومن قبلة الرجل امرأته الوضوء) (¬٨) (ومن مس الذكر الوضوء) (¬٩) و (أما يجزيك الغسل من الوضوء) (¬١٠) و (أسبغوا الوضوء) (¬١١) و (أحسن وضوءك) (¬١٢) و (ما هذا الوضوء) (¬١٣) بالضم في هذا كله هذا هو الاختيار.
وإذا كان المراد الماء المستعمل في ذلك: فبالفتح، وإذا أردت الفعل: فبالضم.
وقال الخَلِيْلُ: الفتح في الوجهين ولم يعرف الضم.
وكذلك عندهم الطهور، والطُّهور، والغسل، والغُسل وحكى الأصمعي غَسلًا وغُسلًا معًا.