Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 202

  1. حرف الباء
  2. (الباء المفردة)

يعني رمحه، وقد يكون من المقلوب، أي حططت بالأرض زجه.

وقوله: (ما أنا بقارئ) (¬١) الباء هنا زائدة أي ما أنا قارئ.

وكذلك قوله: (ما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة) (¬٢) الباء هنا زائدة، أي داخل، وقد قيل في مثل هذا: إن الباء هنا لتحسين الكلام.

ومثله قوله: (ثم مست بعارضيها) (¬٣).

ومثله قوله في الدعاء: (ولك بمثله) (¬٤) أي مثله.

ومثله قوله: (أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك) (¬٥).

ومثله في إسلام أبي ذر في رواية الأصيلي: (فقلت بمثل ما قلت بالأمس) (¬٦).

ومثله: (أرغم الله بأنفك) (¬٧) كذا للقابسي والأصيلي في الجنائز، في حديث ابن حوشب، ولغيرهما: أنفك.

ومثله في فضائل الأنصار: (أن تقطع لهم بالبحرين) (¬٨) كذا للأصيلي، ولغيره: البحرين. وقد تكون الباء هنا للتبعيض أي قطيعًا هناك من البحرين.

وقوله: (فأخرج بجنازتها) كذا في رواية ابن حمدين وابن عتاب، وعند غيرهما وفي سائر الموطات: (فخرج) (¬٩).

وكذلك في حديث خبيب: (فخرجوا به) (¬١٠) وعند الأصيلي: اخرجوا به.

قيل: هما لغتان.

وفي باب عيش النبي ﷺ: (كنت أحق أن أصيب من هذا اللبن

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 202 (SanadKitab #10554, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.