في باب خرص الثمر (وكتب له ببحرهم) (¬١) كذا للكافة هنا كما جاء في غيره، وحكي في كتاب عبدوس عن ابن السكن أن روايته "بنجر"، بنون وجيم وهو وهم.
وفي باب فضل المنحة في حديث محمد بن يوسف: (فاعمل من وراء البحار) (¬٢) كذا لكافتهم وهو الصواب المعروف وقد ذكرناه، وعند أبي الهيثم: "التجار". بالتاء وهو وهم قبيح.
الباء مع الخاء
(ب خ)
قوله: (بخ بخ) (¬٣) يقال: بإسكان الخاء فيهما وبكسرها فيهما دون التنوين، وبالكسر مع التنوين، وبالتشديد أيضًا والضم والتنوين. قال الخطابي: والاختيار إذا كررت: تنوين الأولى وتسكين الثانية، قال الخليل: يقال ذلك للشيء إذا رضيته، وقيل: لتعظيم الأمر. فمن سكن شبهها بهل وبل، ومن كسرها ونونها أجراها مجرى صه ومه وشبهها من الأصوات.
(ب خ ت)
قوله: (كأسنمة البُخْت) (¬٤) هي إبل غلاظ ذات سنامين.
(ب خ س)
البخس: النقصان.
فصل الاختلاف والوهم
في الزكاة: ذكر الإبل (العراب والبخت) (¬٥) بسكون الخاء وضم الباء كذا