Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 221

  1. حرف الباء
  2. الباء مع الدال
  3. (ب د أ)

عند أكثرهم في هذا الباب كله، في الموطأ وعند ابن وضاح: "النُجُب". بنون وجيم مضمومتين، قال بعضهم: والصواب هنا الأول بالخاء بعكس ما تقدم.

وفي الهدي في قوله: (إحداهما نجيبة) (¬١) بالنون والجيم للجمهور، ولابن وضاح: (بختية) بالخاء بعد الباء، مثل ما قالوا في الأول، ورواية الكافة أشبه وأولى، وإن كان ما قال ابن وضاح صحيحًا في المعنى واللفظ.

والبخت بالباء والخاء قد فسرناه، والنُّجُب: بالجيم والنون إبل السير والرحائل.

الباء مع الدال

(ب د أ)

قوله: (باب كيف كان بدء الوحي) (¬٢) رويناه مهموزًا من الابتداء، ورواه بعضهم غير مهموز من الظهور. قال أبو مروان بن سراج: والهمز أحسن لأنه يجمع المعنيين معًا، وأحاديث الباب تدل على الوجهين، لأن فيه بيان كيف يأتيه ويظهر عليه، وفيه ابتداء حاله فيه وأول ما ابتدئ به منه.

وقوله: (بات رسول الله ﷺ بذي الحُلَيْفَة مبدأه) (¬٣) بفتح الميم وضمها وهمز الألف، أي ابتداء خروجه وشروعه في سفره.

وقوله: (وعدتم من حيث بدأتم) (¬٤) قيل: أي إلى سابق علم الله من أنكم تسلمون.

والمبُدئ المعيد من أسماء الله تعالى، لأنه ابتدأ خلق المخلوقات وهو يعيدها بعد فنائها، يقال منه: بدا وأبدأ.

قوله: في حديث الخضر: (فانطلق إلى أحدهم بَادِيَ الرأي) (¬٥) قال الله

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 221 (SanadKitab #10554, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.