Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 232

  1. حرف الباء
  2. الباء مع الراء
  3. (ب ر ر)

وهو من إضافة الشيء إلى نفسه على مذهب الكوفيين من النحاة كقولهم: مسجد الجامع، وقد يريد بالبارد هنا الخالص من الكدر والتغير، من قولهم: هي لك بردة نفسها: أي خالصة، وقد يحتمل أن يراد بالبارد هنا الذي يستراح به لإزالته الخطايا، من قولهم في تفسير قوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤)﴾ [النبأ: ٢٤] أي راحة. ومن قولهم: أنا أبترد: أي أستريح، وقد يكون وصفه بالبارد لأنه به يبرد الشراب واللبن ويذم بحرارته، كما وصف شراب أهل النار وسمي بالحميم.

وقوله: في حديث الهجرة وفي غزوة الحديبية: (وأن عملنا كله برد لنا) (¬١) أي ثبت وخلص، قال ابن الأنباري: يقال: ما برد في يده منه شيء، أي ما ثبت.

وفي الحديث: "برد أمرنا"، أي سهل، وقيل: يحتمل أن يكون معناه استقام وثبت، ومنه: برد عليه الحق: أي ثبت.

وذكر البُردي (¬٢): بضم الباء وهو نوع من التمر جيد.

(ب ر ذ)

وذكر فيها البراذين (¬٣): هي الخيل غير العراب والعتاق، وسميت بذلك لثقلها، وأصل البرذنة الثقل.

وقوله: (فوجدته مفترشًا برذعة) (¬٤) البرذعة الحلس الذي يجعل تحت الرحل، وكذا جاء في غير هذه الكتب: برذعة رحله.

(ب ر ر)

قوله: (أتبرر بها) (¬٥) براءين من البر وطلبه وعمله، والبر الطاعة الله، تبررت: طلبت البر.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 232 (SanadKitab #10554, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.