Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 285

  1. حرف الباء
  2. الباء مع الواو
  3. (ب و أ)

لكافتهم، وعند بعض الرواة عن أبي ذر: إبهاميه. وهو غلط إنما كانت يدًا واحدة على ما ذكر في الحديث.

في كتاب الاستئذان: (وعندي منه دينار لا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا) (¬١) كذا لهم، وعند الأصيلي: "إلا أن أقول بيده". وهو وهم والصواب الأول كما جاء في غير هذا الموضع.

وفي الصلاة عند مناهضة الحصون: (إن كان بها الفتح) كذا للقابسي وهو وهم، وصوابه: (إن كان تهيأ) (¬٢) أي أمكن، وكذا أتقنه الأصيلي.

وفي باب من رغب عن المدينة: (فيجدا بها وحوشًا) كذا لبعضهم بباء بواحدة، والصواب رواية الأصيلي: (فيجدانها) (¬٣) بالنون، وكذا رواه أصحاب مسلم لكن قال: (وحشًا) أي خالية، وبلد وحش: خلاء.

وفي الرقائق في التوبة: (الله أفرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلًا وبه مهلكة ومعه راحلته) (¬٤) كذا في جميع النسخ هنا، وهو تغيير وتصحيف، وصوابه: ما في كتاب مسلم بسند البخاري بعينه: (من رجل في أرض دوية مهلكة ومعه راحلته) (¬٥) أي قفر يهلك سالكه، وبمثل هذا جاءت الآثار وتكررت لفظًا ومعنى.

الباء مع الواو

(ب و أ)

قوله: (فَلْيَتَبَوَّأ مقعَدَهُ مِنَ النار) (¬٦) مهموز الأخير أي ينزل منزله منها ويتخذه، قيل: هو على طريق الدعاء عليه، أي بوأه الله ذلك وخرج مخرج الأمر، وقيل: بل هو على الخبر وأنه استحق ذلك واستوجبه.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 285 (SanadKitab #10554, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.