Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 474

  1. حرف الحاء
  2. الحاء مع الباء
  3. فصل الاختلاف والوهم

وفي الحديث الآخر: (وعليه حلة حرير) (¬١) كذا لكافتهم، وعند الجرجاني: حبرة وقد فسرنا الحبرة.

وقوله: في الجنة: (ويرى ما فيها من الحبر) (¬٢) كذا هو بفتح الحاء المهملة وفتح الباء بواحدة للجياني في كتاب مسلم ومعناه: السرور ولسائر الرواة (من الخير) بالخاء المعجمة وياء العلة، وكلاهما صحيح المعنى، والأول أظهر هنا، وكذا رواه البخاري (من الحبرة والسرور) (¬٣) وهي المسرة والحبرة النعمة أيضًا، وكلاهما متقارب.

والحبر والحبار: الأثر، وبه سميت المسرة لظهور أثرها في وجه صاحبها.

وفي: باب أداء الخُمس من الإيمان، (فمرنا بأمر فصل نحبوا به مَنْ وراءنا) (¬٤) كذا في رواية بعضهم عن البخاري: بالباء المضمومة بواحدة بين الحاء المهملة الساكنة والواو، وصوابه ما للجماعة (نخبر) بالخاء المعجمة من الإخبار، وقد تخرج تلك الرواية إن صحت أي نتحفهم بها، ونعطيهم علمها، ونعلمهم إياها.

وقوله: (مما يقتل حبطًا) (¬٥) بالحاء المهملة، كذا الصواب. ورواية الجمهور في جميعها ومعناه: انتفاخ الجوف من كثرة الأكل، وهو عند القابسي في الرقائق "خبطًا" بالخاء المعجمة، وهو وهم.

قوله: (فيها حبائل اللؤلؤ) (¬٦) كذا لجميع الرواة في البخاري في غير كتاب الأنبياء. قال بعضهم: هو تصحيف قالوا وصوابه (جنابذ اللؤلؤ) (¬٧) وكذا جاءت الرواية في مسلم وفي كتاب الأنبياء من غير رواية المروزي. وفسره

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 474 (SanadKitab #10554, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.