Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 627

  1. حرف الخاء
  2. الخاء مع الصاد
  3. (خ ص ل)

بذلك تألم أطرافه ووجعها من قولهم: خصر الرجل: إذا آلمه البرد في أطرافه.

(خ ص ص)

وقوله: (بادروا بالإسلام (¬١) ستًا، وذكر خويصة أحدكم) (¬٢) يعني: نفسه وهو تصغير خاصة، ويروى خاصة أحدكم قيل: يريد موته، بهذا فسره هشام الدستوائي، وفي الرواية الأخرى: وخويصة أحدكم مثله، (وإن لي خويصة) (¬٣) كله بشد الصاد أي: خاصة صغرها، ومعناها هنا أي: أمر يختص به.

وقوله: ﴿خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩] أي: سوء حال وحاجة.

(خ ص ف)

وقوله: (أخصف نعلي) (¬٤) ويخصف نعله هو خرزها طاقة على أخرى، وأصل الخصفة: الضم والجمع.

وقوله: (حصيرًا وخصفة) (¬٥) بفتح الخاء والصاد، والخصفة جلال التمر (¬٦) وهي: أوعية من الخوص يدخر فيها، وهو بمعنى الحصير.

(خ ص ل)

وقوله: (كانت فيه خصلة من خصال النفاق) (¬٧) قيل: حالة من حالاته، وعندي أن معناه شعبة وجزء منه.

والخصلة كل لحمة منفردة في الجسم كلحمة العضدين والساقين والفخذين، ولذلك يقال: جاء فلان ترعد خصائله وقد تكون الخصلة هنا بمعنى الشيمة، والخلق التي حصل عليها وحازها، والخصل قرطسه الرمي وسبق الخيل، يقال: لفلان الخصل أي: السبق لحوز فضيلته.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ت الشامي، ج 1، ص 627 (SanadKitab #10554, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.