فصل الاختلاف والوهم
في كتاب الشروط: قوله: (أرحل ركابك، فإن لم أرحل معك) (¬١) كذا لهم، وعند الأصيلي: أدخل: بالدال والخاء المعجمة وليس بشيء، وعند ابن السكن: اكترلي. والأول أصوب.
في باب الصور (عند عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة يعوده) (¬٢) كذا في الموطأ. قال ابن وضاح: صوابه (دُخِلَ) ويعاد على ما لم يسمّ فاعله ولم يدرك عبيد الله أبا طلحة ويقال: إنه عبيد الله، عن ابن عباس، عن أبي طلحة.
وفي فضائل الأشعريين: (إني لأَعْرِفُ أصواتَ رِفقَة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل) (¬٣) كذا لكافة الرواة عن مسلم، ورواية المروزي عن البخاري من الدخول وعند الجرجاني وبعض شيوخنا، عن الجياني في مسلم: يرحلون أيضًا: بالراء والحاء المهملة من الرحيل، قالوا: وهو الصواب.
الدال مع الراء
(د ر أ)
قوله: (فليدرأه ما استطاع) (¬٤) أي: يدفعه درأته بالهمز دفعته، وداريته: لاينته، وأصله الهمز ودريته بغير ألف: خدعته.
وقوله: (كما تراؤون الكوكب الدري) (¬٥) منه عند من همز: لاندفاعه وخروجه عند طلوعه، ومن لم يهمز نسبه إلى الدر لنوره.