سنام: بفتح السين، ويجمع أسنمة.
وقوله: ورأيت قبر النبي ﷺ مسنمًا (¬١) وهو الذي رفع على وجه الأرض، وأظهر مأخوذًا من السنام المتقدم.
(س ن و)
قوله: وما سقي بالسانية ففيه نصف العشر (¬٢)، وفي بقر السواني الزكاة. السانية: الدلو الكبير وأداتها التي يستقى بها، وبه سميت الدواب سانية، لاستقائها بها، وكذلك المستقى بها: سانية أيضًا. يقال: منه سنوت اسنوا سناية وسناوة وسنوا.
(س ن ي)
قوله: العرم المسناة بلحن حِمْيَر هي كالضفائر تبنى للسيل ترده.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في مانع الزكاة، في حديث محمد بن عبد الملك، وحدثني إسحاق بن إبراهيم، تستن عليه (¬٣) يعني الإبل، كذا عند السمرقندي والتميمي فيهما وللطبري في حديث إسحاق وحده، وهو بمعنى ما تقدم أي: ترد عليه مقبلة ومدبرة، على ما فسرناه قبل هذا أو رواه الباقون: تسير عليه وهو الأشهر، كقوله: كلما مرت عليه في الحديث نفسه.
وقوله: في العزل: هي خادمتنا وسانيتنا (¬٤)، كذا روايتنا ورواية الجماعة أي: التي تستقي لنا، وعند ابن الحذَّاء: سائسنا أي: خادم فرسنا، وفي طلاق الثلاث: وسنتين من خلافة عمر، كذا هو على التثنية عندهم، وعند الطبري: سنين على الجميع، وهو الصواب بدليل قوله في الحديث الآخر: وثلاثًا من إمارة عمر.
وقوله: في الميت يعذب ببكاء أهله عليه إذا كان النوح عليه من سنته، ذكرناه في السين والباء.
وقوله: فرأيت النساء يسندن في الجبل أي: يصعدن بالنون والسين المهملة، كذا للقابسي في الجهاد، ولابن السكن في كتاب الفضائل، وفي الجهاد وعند الأصيلي والنسفي: يشتدون: بالشين المعجمة والتاء أي: يجرون والشد الجري، وعند أبي الهيثم في الجهاد: يشتددن (¬٥)، ولبقية شيوخ أبي ذر والمروزي هنا: بالشين والتاء، وكذا اختلفوا فيه في باب: ما يكره من التنازع، فكان عند الأصيلي يشتدن، وعند غيره: يسندن بالنون، وعند أبي ذر: يشتددن، وفي باب الوفاء: بالأمان إذا أسندن في الجبل، كذا رواه أكثر شيوخنا في الموطأ: بالسين المهملة والنون، وعند ابن فطيس: اشتد بالشين والتاء وشد الدال، كله بالمعنيين المتقدمين، وفي الوكالة في قضاء الديون قالوا: ألا أمثل من سنه، كذا لهم، وللجرجاني: من مسنة والأول الصواب وهذا وهم.
قوله: في الضحايا: يتّقي من الضحايا والبُدْن