وهي الطريقة أيضًا.
وقوله: فهي السنة أي: الطريقة التي سنها النبي ﵊ وأمر بها (¬١)، ومنه: من سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً (¬٢) أي: من فعل فعلًا سلك فيه سبيله، وامتثل فيه طريقه.
وقوله: إن رسول الله ﷺ علمنا سنن الهدى (¬٣)، وأنه شرع سنن وإن من سنن الهدى رويناه عنهم: بالفتح والضم، وعن العذري في الأول: بالضم، وهو بمعنى ما تقدم.
قوله: في اليتيمة: سنة مثلها أي: صداق مثلها، يريد عادة مثلها.
وقوله: جذعة خير من مسنة (¬٤)، وفي الأربعين مسنة (¬٥). قال الداودي: هي التي بدلت أسنانها، وقد اختلف في الجذعة وهي: الثنية فقيل: هي ابنة ثلاث سنين ودخلت في الرابعة، وقيل: هي ابنة اثنين ودخلت في الثالثة.
وقوله: في الزكاة: ليس السن والظفر (¬٦) يريد واحد الأسنان، وذكر أسنان الرمح، وأسنة الرماح جمعه، وهو حديدته ونصله، وفي حديث أم خالد: سنه سنه، وفي رواية أخرى: سناه سناه، وفي أخرى: سنًّا سنًّا، كلها بفتح السين وتشديد النون، إلا عن أبي ذر، فإنه يخفف النون من سنه، والقابسي: بكسر السين من سناه، والمسنة من البقر الثنية فما زاد، وفسره في الحديث في البخاري أن معناه: حسنة بالحبشية. قال: وقال عكرمة سنًّا الحسن.
وقوله: لا كبر سنك (¬٧) سن الإنسان: بالكسر.
وقوله: بالفتح ولدته مثله في السن والمولود.
وقوله: فإذا أسنان القوم (¬٨) أي: مشائخهم وذووا أسنانهم.
وقوله: في تفسير العرم المسناة بلحن أهل اليمن أي: بلغتهم.
(س ن م)
قوله: وأُجبّت أسنمتهما (¬٩)، وذروة سنامه (¬١٠)، وكأسنمة البخت (¬١١)، وشويت له من سنامها (¬١٢)، هي حدبة الجمل واحدها