الحسن أنها: المانعة، ومذهب المتصوفة: أنها المعطية، وقد فسرناه في العلى، وكذلك ذكرنا تقييد قوله: ونزل رسول الله ﷺ في السفل (¬١)، وقول من أنكر فيه: بالضم.
(س ف ن)
قوله: فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي (¬٢)، كذا في رواية بعضهم عن القابسي ولسائرهم: سفينتها.
(س ف ع)
قوله: سفعاء الخدين (¬٣)، هو شحوب وسواد في الوجه، وفي البارع: هو سواد الخدين من المرأة الشاحبة. قال الأصمعي: هي حمرة يعلوها سواد. يقال فيه: بفتح السين وبضمها، وفي الحديث الآخر: أرى بوجهك سفعة غضب (¬٤). يقال: بفتح السين وضمها، وفي الحديث الآخر: وعندها جارية بوجهها سفعة (¬٥)، رويناه بالوجهين، وفسرها في الحديث صفرة، وهذا غير معروف في اللغة. وقيل: معناه علامة من الشيطان. وقيل: ضربة وأخذة من الشيطان من قوله ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ [العلق: ١٥] سفعت بالناصية، قبضت عليها، وسفعة لطمة، وسفعته بالعصا ضربته.
وقوله: لنسفعًا من هذا لنأخذن بها ونجرنه بها، وأصل السفع: الأخذ بالناصية، ثم استعمل في غيرها. وقيل: لنعلمه بعلامة أهل النار من اسوداد وجهه، وزرقة عينه، فاكتفى بالناصية عن ذكر الوجه. وقيل: لنذلنه. وقيل: غير ذلك.
وقوله: بعد ما مسهم منها سفع (¬٦) يعني النار أي: سواد من لفحها. وقيل: علامة من النار.
(س ف ف)
قول البخاري: أكلها السف: هو الإكثار، والأكل الشديد، فقوله: السف إشارة إلى هذا، وإنما يستعمل السف في الشرب.
وقوله: إذا شرب استف، كذا عند مسلم، والأصيلي: بالسين المهملة، وهو الإكثار من الشرب. قال أبو زيد: سففت الماء إذا أكثرت من شربه ولم ترو. ورواه بعض رواة البخاري: اشتفّ (¬٧) بالمعجمة، وهو قريب من الأول، وهو الاستقصاء في الشرب مأخوذ من الشفافة. وهي البقية تبقى في الإناء، فإذا شربها صاحبها قيل: اشتف.
(س ف ق)
قوله: السفق بالأسواق (¬٨) في الحديثين: جاء