المرأة، وسقط جنينها. ولا يقال في هذا وقع. وقال أبو حاتم: إذا ولد المولود قبل تمام شهوره فهو سقط، وفيه ثلاث لغات. ضم السين وفتحها وكسرها، وكذلك سقط الرمل، وهو منقطعه، وكذلك سقط النار، وهو شعلة الزند قبل اتقاده.
وقوله: يسقطان الحبل (¬١) أي: يطرحانه من أجواف النساء، في حديث الإفك، حتى أسقطوا لها به (¬٢)، ذكرناه في حرف اللام، والخلاف في تفسيره وروايته.
(س ق ف)
قوله: وكان ابن الناظور سقف على نصاري الشام (¬٣)، كذا هو بضم السين وكسر القاف مشددة، وفتح الفاء على ما لم يسم فاعله في رواية أبي ذر، والمروزي من رواية الأصيلي، وعند الجرجاني سقفًا: بضم السين والقاف وتنوين الفاء، وعند القابسي: اسقفًا: بضم الهمزة وسكون السين، وهذا هو المعروف في هذا الحرف بالهمزة مشدد الفاء، وحكى بعضهم: أسقف وسقف معًا وهو للنصارى: الرئيس في ما قاله صاحب العين، وسقف قوم لذلك. وقال غيره: يحتمل أنه إنما سمي بذلك لانحنائه وخضوعه لتدنيه عندهم، وأنه قيم شريعتهم، وهو دون القاضي والأسقف الطويل في انحناء في العربية، والاسم منه السقف والسقيفي. وقال الداودي: هو العالم.
(س ق ي)
قوله: ادع الله أن يسقينا (¬٤) وأسقاني سويقًا (¬٥) وما سقي بالنضح (¬٦). يقال: سقى وأسقى بمعنى واحد عند بعضهم. قال الله تعالى ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [الإنسان: ٢١] ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا﴾ [المؤمنون: ٢١] وقرئ: بالضم، وكذا ذكره الخليل، وصاحب الأفعال في باب فعل وأفعل بمعنى، وكذلك سقى الله الأرض، وأسقى. وقال غيرهما: سقيته ناولته ما يشربه، وأسقيته جعلت له سقيا يشرب منه، ويقال فيه: سقيا.
وقوله: باع سقاية من ذهب (¬٧): بكسر السين هي الآنية يسقى فيها الماء ويشرب قاله مالك. قال: يبرد فيها الماء. قال ابن وهب: بلغني أنها كانت قلادة خرز وذهب وورق، ووهم في هذا، وقيل: في الساقيات المذكورة في القرآن إنها مكيال.
وقوله: استسقى على المنبر (¬٨)، وصلاة