آخذ برأسه. وقال غيره أواثبه، وهو أشبه بمساق الحديث، قال النابغة:
فبت كأني ساورتني ضئيلة … من الرقش في أنيابها السم ناقعُ (¬١)
أي: وأثبتني ورواه بعضهم عن القابسي: أثاوره بالثاء، والمعروف الأول.
وقولها: في زينب: ما خلى سورة حدة (¬٢) أي: ثورة وعجلة، من حدة خلق، وقيل: شدة غضب. قال الحربي: كأنها يصيبها عند الجرح ما يصيب شارب الخمر، والسوار: بالضم دبيب الشراب في الرأس.
وقوله: ورأيت في يدي إسوارين من ذهب (¬٣) وفي الرواية الأخرى: سواري وهما بمعنى، يقال: سوار وسوار وإسوار: بالكسر لا غير، وهي حلي الذراعين معروف، وأما اسوار من أساورة فارس هم: رماتها، وقيل: قوادها، فبالضم والكسر معًا.
وقوله: فتساورت لها، رجاء أن ادعى لها (¬٤) أي: تطاولت.
وقوله: تسورت جدار حائط أبي طلحة (¬٥) أي: علوته ودخلت الحائط منه، ومثله قوله: من تسور ثنية المرار أي: علاها، كما قال في الرواية الأخرى من صعد، ومثله: في النطفة، ثم يتسور عليها الملك كأن نزوله عليها ودخوله لها تسور، ولا يكون التسور إلا من فوق.
(س و ط)
قوله: في التفسير: وسياط بالحميم أي يخلط. قالوا: ومنه سمي السوط لخلطه اللحم بالدم، والسوط اسم العذاب. قال الله تعالى ﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: ١٣] قاله الفراء.
(س و ل)
قوله: تسول إلى نفسي (¬٦) أي: تزين. قال الله تعالى ﴿بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ [يوسف، الآيتان: ١٨ و ٨٣] و ﴿الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٥].
(س و م)
قوله: في سائمة الغنم الزكاة (¬٧) هي الراعية، سامت إذا رعت وسومتها وأسمتها أنا. قال الله تعالى ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: ١٠].
وقوله: ولا يسوم على سوم أخيه (¬٨)، هو أن يزيد عليه أو يخبب عليه، وذلك بعد التراكن إلى تمام ما بينهما لا في الابتداء، وأصله من