(ش ط ط)
قوله: شط النهر (¬١) أي: ناحيته، وشطآه ناحيتاه، وشط البحر (¬٢): ساحله.
وقوله: لا وكس ولا شطط (¬٣) أي: لا بخس ولا نقص ولا زيادة ولا مجاوزة للقدر، والشطط: مجاوزة القدر، ومنه: شط إذا بعد، وشط إذا جار. قال الله تعالى ﴿وَلَا تُشْطِطْ﴾ [ص: ٢٢] قيل: هو من هذا أي: ولا تجر ولا تبعد عن الحق. يقال: شط وأشط إذا جار.
(ش ط ن)
قوله: مربوطة بشطنين (¬٤) أي: بحبلين والشطن: الحبل الطويل المضطرب، والشطن البعد. وقيل: منه سمي الشيطان لبعده عن الخير، وطول شره واضطرابه.
وقوله فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّما هُوَ شَيْطَانٌ (¬٥) أي: يفعل فعل الشيطان في الإحالة لما بينكم وبين القبلة، وقيل: معناه فإنما يحمله على ذلك الشيطان. وقيل: هو على وجهه والمراد بالشيطان هنا الشيطان نفسه، وهو قرين المار، كقوله في الحديث الآخر: فإِنَّ مَعَهُ القَرِين (¬٦).
وقوله: وكانَ نخلها رؤوس الشياطين (¬٧) قيل: نبت معروف عندهم. وقيل: مثل لما يستقبح، وكل مستقبح في صورة أو عمل يشبه بالشيطان.
وقوله: الشَّيْطَانُ يَجْرِي مِن ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّم (¬٨). قيل: هو على ظاهره. وقيل: هو مثل لتسلطه عليه، لأنه يدخل جوفه.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: في الصداق والحباء إن فارقها قبل أن يدخل بها، فلها شطر الحباء (¬٩)، كذا لجمهورهم، وعند ابن المرابط، وابن حمدين، وأبي عمر شرط بتقديم الراء والأول الصواب، وهو الذي عند ابن بكير، وغير يحيى من رواة الموطأ. وفي باب: أكل الربى في البخاري: وعلى وسط النهر رجل بيده حجارة، كذا لهم، وعند ابن السكن: على شط (¬١٠) وهو الصواب، والذي يسيح في النهر هو آكل الربي، والرجل الذي يرميه على شطه. وفي باب: إذا لم