ولا يقال: شلت: بالضم والاسم الشلل. ويقال: فيما لم يسم فاعله من ذلك: أشلت يده، وأشلها الله.
(ش ل و)
قوله: شلو ممزع (¬١). قال أبو عبيد: الشلو بكسر الشين العضو من اللحم، والممزع المقطع. وقال الخليل: الشلو الجسد من كل شيء. وقيل: الشلو القطعة. ومنه قيل للعضو: شلو. قال القاضي ﵀: والذي هنا يجب أن يكون الجسد لقوله أوصال: شلو، يعني أعضاء جسد، ولا يقال أعضاء عضو.
الشين مع الميم
(ش م ت)
قوله: ومن شماتة الأعداء (¬٢) قيل: هو فرح العدو ببلية عدوه، وقال المبرد: هو تقلب قلب الحاسد في حالاته بين الحزن والفرح.
وقوله: تشميت العاطس (¬٣)، وشمته وفليشمته هو الدعاء له، وأصل التشميت الدعاء. ويقال: بالسين المهملة، وقد ذكرناه.
(ش م ر)
قوله وأنهما لمشمرتان (¬٤) أي: رافعتا أزرهما. بدليل قوله: أرى خدم سوقهما.
(ش م ط)
قوله: شمط رأسه (¬٥): بفتح الشين وكسر الميم، وليس في أصحابه أشمط (¬٦)، هو اختلاط الشيب بالشعر، قاله الخليل. وقال أبو حاتم: هو أن يعلو البياض في الشعر السواد. وقال ابن الأنباري: هو عند العرب اختلاط البياض بالسواد، وقال الأصمعي: إذا رأى الرجل البياض في رأسه فهو أشمط.
وقوله: لو شئت أن أعد شمطاته (¬٧): بفتح الميم أي: شيباته، وهذا تصحيح قول الأصمعي المتقدم. وقال ثابت: كل لونين اختلطا فهو شمط.
(ش م ل)
قوله: عليَّ شملة (¬٨): هو كساء يشتمل به وقيل: إنما الشملة إذا كان لها هدب. وقال ابن دريد: هو كساء يؤتزر به. وقال الخليل: الشملة: بالكسر كساء له. حمل متفرق، يلتحف به دون القطيفة. وفي البخاري في الحديث البردة: الشملة. وقيل: الشملة كل ما اشتمل به الإنسان من الملاحف والبرد.
وقوله: نهى عن اشتمال الصماء (¬٩) هو إدارة الثوب على جسده، لا يخرج منه يديه، والاسم منه الشملة. ويقال لها: الشملة الصماء، وهو