الركوع شهرًا، يدعو على رعل (¬١) الحديث، كذا ذكره ابن الحذّاء عن غيره في كتاب مسلم، وعند كافة الرواة: يسيرًا وهو وهم، والصواب الأول وهو المعروف في غير هذا الحديث. وقد جاء في بعضها ثلاثين صباحًا، وقد يخرج وجه ليسير في هذه المدة، لأنه يسير في مدة صلاته وحياته ﷺ.
الشين مع الواو
(ش و ب)
قوله: شوب الماء باللبن، ولبن قد شيب بماء (¬٢)، ومحض لم يشب (¬٣)، وشبته بماء أي: خلط بماء ومزج.
وقوله: إني لأرى أشوابًا (¬٤) أي: أخلاطًا، وقد ذكرناه، والخلاف فيه في حرف الهمزة.
(ش ا ر)
قوله: وعليه شارة حسنة (¬٥)، وحليتهم وشارتهم (¬٦) وذو شارة (¬٧). الشارة: الهيئة واللباس، يقال له: حسن الشارة إذا كان حسن البزة والهيئة، وما أحسن شوار الرجل: بالفتح، وشارته أي: لباسه وهيئته، ورجل شير مشدد الياء مثل: قيم، والشورة أيضًا: الجمال: بضم الشين: الخجل، وشوار البيت: متاعه وشوار الرجل: مذاكيره.
وقوله: في الصلاة، وأشار إليهم أن امكثوا (¬٨) أي: أومأ بيده ذكروه في باب الواو، وكذلك فجعل النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن (¬٩) أي يذهبن بأيديهن لأخذ ما فيها، وكذلك أشار من الشوري.
(ش و ط)
قوله: وذكر الأشواط في الطواف (¬١٠)، قال الخليل: الشوط جرى مرة إلى الغاية، وجمعه: أشواط، وهو الطلق والغلوة، وهو في الحج: إكمال طواف واحد حول البيت.
(ش و ظ)
قوله: الشواظ: اللهب من النار الذي لا دخان معه. قال الله تعالى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ﴾ [الرحمن: ٣٥] والنحاس هنا: الدخان.