شهيد، كذا ضبطناه: بكسر الدال أي: الذي مات تحت ما انهدم مثل: الحرق، ومن رواه صاحب الهدم: بالسكون فاسم الفعل.
(هـ د ن)
قوله: ستكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة (¬١)، وهدنة على دخن (¬٢) أي: صلح وسكون، وهدنت المرأة ولدها لينام مثل: هدأت كله بمعنى سكنت، وأراد أن ظاهرها بخلاف باطنها، وأن قلوب أهلها ليست مؤتلفة في الباطن ولا خالصة، والدخن كدورة في اللون، وقد ذكرناه في حرف الدال.
(هـ د ف)
قوله: إلى هدف أو حايش نخل (¬٣): بفتح الدال، الهدف ما علا من الأرض، وسمي قرطاس الرمي هدفًا لانتصابه وارتفاعه.
(هـ د ي)
قوله: أشبه هديًا منه بالنبي ﷺ (¬٤) أي: إن أحسن الهدْي هدْي محمد ﷺ، الهدية: بفتح الهاء وسكون الدال، الطريقة والمذهب والسمت، ورواه بعضهم: الهدْي هَدْي محمد ﵊: بضم الهاء وفتح الدال، وهو ضد الضلالة، وكذلك في الحديث الآخر: يهتدون بغير هدي (¬٥)، وضبطه الأصيلي مرة، والقابسي مرة، بغير هدى: بضم الهاء وفتح الدال بالوجهين المتقدمين، وكذلك في الحديث الآخر: لا يهتدون بهدي كذا لابن الحذَّاء، ولسائرهم بهدي.
وقوله: في الدعاء: اهدني (¬٦) أي: بين لي ودلني عليه، وقيل: في قوله تعالى ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦] أي: ثبتنا.
وقوله: في حديث الهجرة: هو يهديني السبيل (¬٧) أي: يدلني على غرضي بطريق الأرض، والمراد طريق الآخرة، وهداية الجنة. وجاء في القرآن والحديث بمعنى هذا، ومنه قوله تعالى ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ [الليل: ١٢] ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ [فصلت: ١٧] أي: دللناهم وبينا لهم، وجاء بمعنى التوفيق والتأييد، ومنه قوله تعالى ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦] ومنه في الحديث: إن الله هو الهادي والفاتن (¬٨).
وقوله: يهادي بين اثنين (¬٩) أي: يمشي بينهما متكئًا عليهما والتهدي: المشي الثقيل مع التمايل يمينًا وشمالًا، وقد رواه بعضهم: يتهادى.
وقوله: كالذي يهدي هديًا (¬١٠) والهدي