Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 477

  1. حرف الواو
  2. الواو مع الجيم
  3. (و ج ن)

وجبًا وجوبًا إذا غابت، وسقطت في المغرب، ووجب الشيء وجوبًا لزم، والواجب من أوامر الله ورسوله، ما توعّد على تركه بالعقاب، وغسل الجمعة واجب على كل محتلم، أي: متأكد ولازم.

وقوله: كغسل الجنابة أي: كصفة غسل الجنابة لا كوجوبه في الإلزام، وكذلك قوله: والوتر: لازم أي: واجب، هو عند قوم من العلماء على وجهه من اللزوم، وعند مالك وكافة فقهاء الأمصار على التأكيد في السنن، بدليل ذكر السواك والطيب وعطفهما عليه في الحديث، ووجب بينهما البيع: انعقد ولزم. قال صاحب الأفعال: وجب الحق والبيع جبة، ووجوبًا لزم، والشيء وجبًا سقط، وأوجب الرجل عمل عملًا موجبًا للجنة أو النار، والحسنة والسيئة كذلك.

(و ج د)

قوله: موجدة (¬١): بكسر الجيم وفتح الميم، وكنت أوجد عليه (¬٢)، يقال: وجدت عليه وجدًا وموجدة في نفسي أي غضبت عليه. ووجدت عليه وجدًا: حزنت ووجدت من الحب وجدًا أيضًا كله: بالفتح، ووجد من الغني جدة، ووجدًا بالضم، ووجدًا: بالكسر لغة، وقد قرئ ﴿أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ﴾ [الطلاق: ٦] بالكسر، ومنه لي الواجد (¬٣) أي: الغني، ووجدت ما طلبت وجدانًا ووجودًا، ومنه أيها الناشد غيرك الواجد، ومعنى كنت أوجد عليه أي: أكثر موجدة.

وقوله: في الأنصار: كأنهم وجدوا إذا لم يصبهم ما أصاب الناس أي: غضبوا، كذا عند كافتهم، وكرر الكلام مرتين، وعند أبي ذر: في الأولى كأنهم وجد أي: غضاب، وبه تظهر فائدة للتكرار. وفي نسخة الثاني: إن لم نصبهم بالنون فعلى هذا تكون للتكرار فائدة أيضًا، وتكون أن هنا مفتوحة يعني من أجل.

وقوله: فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه معناه اغتبط به وأوجبه.

وقوله: من موجدة أمه به أي: حبها إياه وحزنها لبكائه، وشغل سرها لذلك.

(و ج ر)

قوله: فأوجروها (¬٤): هو ما يصيب من الدواء، وشبهه في فم المريض، واللدود ما يصب في أحد جانبي الفم. يقال منه: وجرت وأوجرت معًا، والاسم الوجور: بالفتح.

(و ج م)

قوله: واجمًا (¬٥) أي: مهتمًا، وجم: بالفتح ويجم وجومًا وهو ظهور الحزن وتقطيب الوجه منه، مع ترك الكلام.

(و ج ن)

قوله: مشرف الوجنة أي: عالي عظام الخدين. يقال: وجنة بضم الواو وفتحها وكسرها، وأجنة: بضم الهمزة، ووجنة: بفتح الواو وكسر الجيم وفتحهما معًا أيضًا.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 477 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.