(و ج ع)
قوله: إن ابن أختي (¬١) وجع، ووجع أبو موسى وجعًا (¬٢)، واشتد به الوجع (¬٣)، ويريبني في وجعي (¬٤)، ومن وجع اشتد بي (¬٥)، وفي حديث آخر: أن ابن أختي وقع، وكذا رواه ابن السكن في هذا الحديث، في باب استعمال فضل وضوء الناس، وجع: بالجيم وسنفسر وقع في موضعه، والخلاف فيه وهو بمعنى وجع.
(و ج ف)
قوله: مما لم يوجف عليه (¬٦) أي: مما يؤخذ بغلبة جيش ولا بحرب، وأصل الإيجاف: الإسراع في السير.
(و ج هـ)
قوله: والطائفة الأخرى وجاه العدو (¬٧): بضم الواو وكسرها.
قوله: وعمر وجاهه أي: في مقابلته وتلقائه، وفي وجهه والوجاه والتجاه استقبال الشيء، وقد ذكرنا قوله، وعمر تجاهه في التاء.
قوله: وجهت لي الأرض (¬٨) أي: أريت وجهها وأمرت باستقبالها وقصدها، والجهة: النحو والمقصد، ووجهت إلى الشيء: استقبلته وقصدته، ومنه قوله: وجه نحو الكعبة، والجهة والوجهة كل ما استقبلته، ومنه قوله: وجه ها هنا، ووجه نحو واد القرى، أي: توجه، وقيده بعض شيوخنا وجه: بالسكون أي: هذه الجهة، ورجحه بعضهم.
وقوله: أين كنت توجه؟ قال: حيث وجهني ربي (¬٩) أي: تصلي وتوجه وجهك.
وقوله: هذا وجهي إليك (¬١٠) أي: قصدي.
وقوله: ذُو الْوَجْهَيْنِ لَا يَكُونُ عِنْدَ الله وَجِيهًا (¬١١)، هو الذي يعرض لكل طائفة أنه معها، وأنه عدو للأخرى، ويبدي لهم مساوئهم، ووجيهًا، ذا قدر ومنزلة عند الله يقال: من هذا وجه الرجل: بالضم وجاهة: بالفتح.
وقوله: وكان لعلي حياة فاطمة وجه في الناس (¬١٢) أي: جاه زائد على قدره لأجلها، فلما ماتت فقد ذلك لفقدها. ومنه قوله: أرى لك وجهًا عند هذا الأمير.