Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 491

  1. حرف الواو
  2. الواو مع اللام
  3. فصل الاختلاف والوهم

والله أعلم بمراد نبيه ﵊.

وقوله: أنا أَوْلَى النَّاسَ بِعِيسَى (¬١) أي: أخصهم به وأقربهم إليه.

وقوله: في المواريث: فلأولى عصبة ذكر (¬٢) أي: لأقعدهم بالولاية وأقربهم، وقد ذكرناه في الألف، والخلاف فيه والتغيير، والمولى يقع على المولي بالنسب والاسم منه الولاية: بالفتح، وعلى القيم بالأمر والاسم منه: الولاية: بالكسر، وعلى المعتق من فوق المنعم به، وعلى المعتق والاسم منه الولاء، وعلى الناصر، وعلى الحليف، وعلى بني العم، والعصبة والأولياء والأقارب. قال الفراء: المولى والولي واحد، وأصله من الولي: بالسكون القرب والولاية: بالفتح النسب والنصرة، وبالكسر: من الأمارة. وفي مسلم: لا يحل أن يتوالى مولى لرجل (¬٣) هو مفاعلة من الولاء.

وقوله: من تولى قومًا من غير إذن مواليه (¬٤) أي: انتسب إليهم، وفي اشتراطه بغير إذن مواليه حجة لمن أجاز شراء الولاء وهبته، والأكثر على منعه.

وقوله: فلما ولّى (¬٥) أي: انصرف ومنه قوله: ﴿يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ﴾ [آل عمران: ١١١].

وقوله: من أبو البرّ صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي (¬٦) أي: يموت وهو مما تقدم، وقد يكون التولي بمعنى الاستقبال، ومنه قوله تعالى ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥] أي: تستقبلوا.

وقوله: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ [النور: ١١] أي: وليه وتقلد إشاعته ورضيه يقال ولى بمعنى تولى وقيل ذلك في قوله تعالى ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ [البقرة: ١٤٨] أي: متوليها.

وقوله: ولا بأس بالشرك والإقالة، والتولية في الطعام وغيره (¬٧)، والتولية في البيع مذكورة في غير موضع من الموطأ وغيره، مأخوذة من التولي الذي هو الانصراف والإعراض، كأنه صرفه عنه لغيره، وأعرض عنه.

وقوله: أولى له وأولى، والذي نفسي بيده قيل: أصلها من الويل فقلب. وقيل: من الولي وهو القرب أي: قارب الهلكة. وقيل: هي كلمة تستعملها العرب لمن رام أمرًا ففاته بعد أن يصيبه. وقيل: كلمة تقال عند المعتبة، بمعنى كيف لا. وقيل: معناها التهديد والوعيد. وقيل: تحذير أي: قاربت الهلكة فاحذر، وقد ذكرناها في الهمزة.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: في كتاب الأطعمة تولى الله ذلك من كان أحق به منك (¬٨)، كذا لهم، وعند النسفي: تولى والله، وعند ابن السكن: ولي الله ذلك،

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 491 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.