Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 492

  1. حرف الواو
  2. الواو مع الميم
  3. (و م س)

وهما وجه الكلام، ومعنى ولي: جعله يتولى صنعه وإحسانه، ومثله: أولاه خيرًا وإحسانًا أي: صنعه له. وجاء في غير موضع، المولى عليه، يريد المحجور بضم الميم وفتح اللام: كذا يقوله الرواة والفقهاء، وكذا ضبطناه في الموطأ، وكتب الفقه عن عامتهم، وكذا سمعناه منهم، وذكر صاحب تقويم اللسان: أن صوابه المولى: بفتح الميم وكسر اللام، وكذا ضبطناه في الموطأ عن ابن عتاب، وهو وجه العربية، لأنه مفعول لا مفعل لأنه من ولي عليه أمره، لكنه قد يقال أولى عليه السلطان أي: صير أمره إلى من يليه، فعلى هذا يصح ما قاله الكافة، وقول ابن عباس لابن أبي مليكة: ولد ناصح، كذا في الصحيح، ورواية الجماعة، وعند العذري: ولك ما صح وليس بشيء، وفي تفسير الكهف: والولاية مصدر ولي، كذا للأصيلي، وعند المستملي: مصدر الولاء، وعند غيرهما: مصدر الولي مقصور، والصواب ما تقدم للأصيلي، والنسفي، وقد فسر الولاية قبل قوله في زكاة السخل: فتوالد قبل أن يأتيها المصدق بيوم، فتبلغ ما فيه الصدقة بولادتها، كذا عند أبي إسحاق بن جعفر، وعند غيره: فتولَّد بتشديد اللام وتبلغ بوالدتها، والأول أوجه في الكلام، وكذا بعده.

قوله: وذلك أن ولادة الغنم منها، ولبعضهم والدة الغنم أي: مولودة، وقد تقدم أن الوالدة هي التي معها ولدها فسمي الولد أيضًا بذلك، وأما من قال: فتولد من معنى قولهم: ولدت الماشية إذا حانت ولادتها.

وقوله: باب تقديم النساء والصبيان: أن مولاة لأسماء، كذا ليحيى، وصوابه: مولى لأسماء، وكذا ذكره البخاري في الحديث، وسماه: عبد الله، وفي باب: ما يجب فيه القطع من الموطأ ومعها مولانان، رواهما الأصيلي. مولتان، والصواب الأول، وكذا قول البخاري في باب: المراضع من المواليات وهم.

الواو مع الميم

(و م ا)

قوله: فأومأت برأسها (¬١)، ويومئ في الصلاة، ويصلي إيماءً كله بمعنى والإشارة الخفيفة إلى الشيء، يقال منه: وما وأومأ.

(و م ق)

قوله: المقة من الله (¬٢)، المقة المحبة يقال: ومقت فلانًا: بكسر الميم أمقه مقة مثل: زنة من وزنت وعدة من وعدت.

(و م س)

قوله: الميامس: بتخفيف الياء الفواجر، وكذلك المومسات: بضم الميم وهن المجاهرات بذلك، واحدها مومسة، كذا رويناه عن جميعهم، وكذا ذكر أصحاب الغريب واللغة في الواو والميم والسين من ومست أي: جاهرت، ورواه ابن الوليد عن ابن السماك: المآميس: مهموز، فإن صح فهو من قولهم: ماس الرجل إذا لم يلتفت إلى موعظة، وهذا بمعنى المجاهرة والاستهتار، ويكون وزنه على هذا فعاليل.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 492 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.