(و ص ف)
قوله: والمنصف الوصيف من الغلمان (¬١)، هو الذي قارب البلوغ ولم يبلغ بعدو، والأنثى وصيفة، وكذا جاء عند الأصيلي في فضائل عبد الله بن سلام. قال: وقال وصيفة مكان منصف. يقال: أوصف الغلام الجارية إذا بلغا ذلك.
وقوله: ألا يشف فإنه يصف أي: أن الثوب الرقيق وإن لم يكن خفيفًا يرى ما وراءه، فإنه يصفه بانضمامه إليه ويبديه للناظرين، كما يصف الواصف ذلك بقوله.
الواو مع الضاد
(و ض أ)
قوله: فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه (¬٢): بالفتح ويأتون غرًا محجلين من الوضوء (¬٣)، ومن آثار الوضوء: بالضم والفتح، والتمس الناس وضوءًا فلم يجدوه (¬٤)، وأتي بوضوء (¬٥): بالفتح فيهما ولا يحافظ على الوضوء: بالضم إلا مؤمن (¬٦)، ومن قبلة الرجل امرأته الوضوء (¬٧)، ومن مس الذكر الوضوء (¬٨)، أوما يجزيك الغسل من الوضوء (¬٩)، وأسبغوا الوضوء (¬١٠)، وأحسن وضوءك (¬١١)، وما هذا الوضوء (¬١٢): بالضم في هذا كله هذا هو الاختيار إذا كان المراد الماء المستعمل في ذلك: فبالفتح وإذا أردت الفعل: فبالضم. وقال الخليل: الفتح في الوجهين ولم يعرف الضم، وكذلك عندهم الطهور، والطهور والغسل، والغسل وحكى الأصمعي غسلًا وغسلًا معًا. قال ابن الأنباري: والوجه الأول يعني التفريق هو المعروف، والذي عليه أهل اللغة. قال: والضم مصدر التوضي يقال: وضؤ يوضأ وضوءًا ووضاءة، واشتقاق الوضوء من الوضاءة وهي النظافة والحسن لأنه يحسن الإنسان وينظفه.
وقوله: الوضوء مما مست النار (¬١٣): بالضم