Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 494

  1. حرف الواو
  2. الواو مع الضاد
  3. (و ض أ)

(و ص ف)

قوله: والمنصف الوصيف من الغلمان (¬١)، هو الذي قارب البلوغ ولم يبلغ بعدو، والأنثى وصيفة، وكذا جاء عند الأصيلي في فضائل عبد الله بن سلام. قال: وقال وصيفة مكان منصف. يقال: أوصف الغلام الجارية إذا بلغا ذلك.

وقوله: ألا يشف فإنه يصف أي: أن الثوب الرقيق وإن لم يكن خفيفًا يرى ما وراءه، فإنه يصفه بانضمامه إليه ويبديه للناظرين، كما يصف الواصف ذلك بقوله.

الواو مع الضاد

(و ض أ)

قوله: فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه (¬٢): بالفتح ويأتون غرًا محجلين من الوضوء (¬٣)، ومن آثار الوضوء: بالضم والفتح، والتمس الناس وضوءًا فلم يجدوه (¬٤)، وأتي بوضوء (¬٥): بالفتح فيهما ولا يحافظ على الوضوء: بالضم إلا مؤمن (¬٦)، ومن قبلة الرجل امرأته الوضوء (¬٧)، ومن مس الذكر الوضوء (¬٨)، أوما يجزيك الغسل من الوضوء (¬٩)، وأسبغوا الوضوء (¬١٠)، وأحسن وضوءك (¬١١)، وما هذا الوضوء (¬١٢): بالضم في هذا كله هذا هو الاختيار إذا كان المراد الماء المستعمل في ذلك: فبالفتح وإذا أردت الفعل: فبالضم. وقال الخليل: الفتح في الوجهين ولم يعرف الضم، وكذلك عندهم الطهور، والطهور والغسل، والغسل وحكى الأصمعي غسلًا وغسلًا معًا. قال ابن الأنباري: والوجه الأول يعني التفريق هو المعروف، والذي عليه أهل اللغة. قال: والضم مصدر التوضي يقال: وضؤ يوضأ وضوءًا ووضاءة، واشتقاق الوضوء من الوضاءة وهي النظافة والحسن لأنه يحسن الإنسان وينظفه.

وقوله: الوضوء مما مست النار (¬١٣): بالضم

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 494 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.