Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 497

  1. حرف الواو
  2. الواو مع العين
  3. (و ع د)

وقوله: للغريم أي: ضع الشطر (¬١) أي: حط النصف، والوضع من الدين الحط منه.

وقوله: في عيسى ﵇، ويضع الجزية (¬٢) قيل: معناه يسقطها، ولا يقبل من أحد إلا الإيمان وقيل: يفرضها على من عصاه، لظهوره على الكفرة وقهره لهم، وقيل: يقتل من كان يؤذيها لنبذهم العهد، وخروجهم مع الدجال.

وقوله: إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم (¬٣) أي: أسقطتها، ومنه ويضع العلم أي: يهده ويهدمه ويلصقه بالأرض.

وقوله: لا يضع عصاه عن عاتقه (¬٤) قيل: هي كناية عن كثرة ضربه نساءه، ويفسره

قوله: في الحديث الآخر: ضراب للنساء. وقيل: هي كناية عن كثرة أسفاره، وما جاء في الحديث مفسرًا أولى.

وقوله: ثم يوضع له القبول في الأرض أي: يجعل وينزل، ومثله في الرحمة يوضع يعني جزءًا واحدًا بين خلقه.

وقوله: من أنظَرَ معسرًا أو وضع عنه (¬٥) أي: أسقط عنه.

فصل الاختلاف والوهم

في باب فضل الوضوء: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد توضأ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ. قال القاضي ﵀: كذا عند رواة الفربري من غير خلاف وهو وهم، والصواب رواية النسفي: يومًا مكان توضأ، والله تعالى أعلم.

الواو مع العين

(و ع ث)

قوله: من وعْثَاء السفر (¬٦) أي: شدته ومشقته، وأصله من الوعث: بسكون العين، وهو المكان الدَّهِسُ الذي يشق المشي فيه، فجعل مثلًا لكل ما يشق.

(و ع د)

قوله: الحمد لله الذي أنجز وعده (¬٧) هو -والله أعلم- ما وعده به ﵊ ربه ﷿، من إظهار دينه وإتمام كلمته، كما قال تعالى ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [الفتح: ٢٩] الآية، وقيل: في حياته، وقيل: بعد موته، وقال الله تعالى ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة: ٣٣].

وقوله: في المنافق: وإذا وعد أخلف (¬٨). قيل: هو على وجهه، وإنها من خصال النفاق الذي هو كفر، وإن كان بمعنى النفاق من

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 497 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.