Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 2, halaman 498

  1. حرف الواو
  2. الواو مع العين
  3. (و ع ك)

الخديعة. وقول أبي هريرة: والموعد الله أي: عند الله المجتمع أو إليه أي: الموعد موعبد الله أي: هناك تفتضح السرائر أي يجازى كل واحد بقوله، وينصف من صاحبه، ويحتمل أن يريد بقوله. والله الموعد (¬١) أي: جزاؤه أو لقاؤه، وواعدت صواغًا أي: وافقته على وعد وواعده غار ثور مثله أي: جعلاه ميعاد اجتماعهم معه.

وقوله: وإذا وعد أخلف، يقال: وعدت فلانًا، في الخير وعدًا، والاسم منه العدة والموعدة، وأوعدته في الشر إبعادًا، والاسم منه الوعيد إذا لم يذكرا، فإذا ذكرا قلت فيهما وعدته خيرًا، ووعدته شرًا، ووعدته بخير، ووعدته بشر، وأوعدته شرًا، وبشر لا غير، وتوعدته، تهددته. قال أبو عبيد: الوعد والميعاد والوعيد واحد، فالعدة اسم منقوص من الوعد.

(و ع ز)

قوله: ذكر مسلم في حديث الإفك من رواية يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وقد نزلوا موعزين في حر الظهيرة: بالعين المهملة والزاي، ورواه بعضهم بالراء ولا وجه له هنا، وصوابه ما في الروايات الأخرى: موغرين (¬٢): بالغين المعجمة والراء. وقد فسره عبد الرزاق: الوغرة شدة الحر أي: نزلوا في الهاجرة.

(و ع ظ)

قوله: السعيد من وعظ بغيره (¬٣) أي: من اعتبر بما يحل بسواه من سوء حاله، أو معاقبة فلم يفعل فعله لئلّا يحل به مثله.

وقوله: وهو يعظ أخاه في الحياء (¬٤) أي: يؤنبه ويزجره في كثرة ذلك، ومثله: ووعظ القوم بما وعظوا (¬٥) أي: عوتبوا ووبّخوا.

(و ع ك)

قوله: وعك سهل (¬٦) ووعك أبو بكر (¬٧) ووعكت وجعل يُوعك مضموم الأول على ما لم يسم فاعله وعكًا شديدًا: ساكن العين وتفتح، ومن وعكها (¬٨). قال أبو حاتم: الوعك الحمى. وقال غيره: هو ألم التعب. وقال يعقوب: وعكة الشيء دفعته وشددته. وقال غيره: هو إزعاج الحمى المريض وتحريكها إياه. وقال الأصمعي: الوعك شدة الحر، فكأنه

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 2، ص 498 (SanadKitab #105571, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.