ويقال: جلد أيضًا ومجلود.
وقوله: جلدًا من الأرض (¬١) بفتح اللام أي: غليظًا صلبًا.
(ج ل ل)
قوله: إذخر وجليل (¬٢)، الجليل هنا نبت وهو الثمام.
وقوله: في الدعاء: دقه وجله (¬٣) بكسر الجيم، وكذلك الدال أي: كبيره وصغيره.
وقوله: وذكر جلال البدن بكسر الجيم وأجلتها أيضًا، هي الثياب التي تلبسها.
قوله: جوال القرية (¬٤)، والجلالة هي التي تأكل العذرة من الحيوان، وأصل الجلة البعر فاستعير لغيره يقلّ منه جلت تجل واجتلت تجتل.
(ج ل م)
قوله: لتأخذ رأسها بالجلمين (¬٥) على التثنية أي المقصان، وكذا يقال مثنى.
قوله: فرموه بجلاميد الحرة (¬٦) أي: حجارها الكبار واحدها: جلمود وجلمد.
(ج ل ف)
وقوله: إنك لجلف جاف (¬٧). قال في العين: هما بمعنى، وقاله أبو عبيدة قال: مع قلة العقل. وقال الهروي: هو الأحمق. وقال ثابت: الجلف الأعرابي الجافي في خلقته وأخلاقه. قال: وإنما يوصف بذلك إذا كان جافيًا قليل العقل، أي جوفه هواء من العقل فارغ.
(ج ل س)
قوله: نهى عن الجلوس على القبور (¬٨)، وأن يجلسوا إليها وأن يجلس على جمرة فتحرق ثيابه، خير من أن يجلس على قبر (¬٩)، هو على ظاهره، لأنه من الاستهانة بها، وهي موضع عظة واعتبار. وقيل هو من التخلي والحدث، وبهذا فسره في الموطأ.
وقوله: يجلِّس الناس بيديه (¬١٠): بفتح الجيم أي: يشير بيديه إليهم أن يجلسوا.
وقوله: في مجلس من الأنصار (¬١١) قد تسمى