Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 259

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الواو
  3. (ج و م)

وقوله: تجاوزوا عن المعسر (¬١)، وفتجاوز الله عنه، ويتجاوز عن ذنوبه أي: سامحوا، والتجاوز: المسامحة ومنه كان من خلقي الجواز (¬٢) أي: المسامحة. ومنه الحديث: وأتجاوز في السكة أو النقد (¬٣)، ويروى أتجوز وهما بمعنى أسهل وأمضى ما أعطاني أي: أسمح وأسهل. وفي الحديث الآخر: مَنْ أَمَّ قومًا فليتجوز (¬٤) أي: يخفف، وقد جاء مفسرًا كذا في حديث آخر. ومنه قوله: ركعتين وتجوز فيهما (¬٥) أي: حففهما.

وقوله: وليس للبكر جواز في مالها (¬٦) أي: فعل يجوز ويمضي.

وقوله: قبل أن يجيزوا علي أي: ينفدوا مقاتلي، ومثله: أجهزت، وفي تفسير سورة المؤمن قوله حم مجازها مجاز أوائل السور أي: تأويلها، والمراد تأويل مجازها وعدل لفظها عن ظاهره.

وقوله: حتى أجاز الوادي. وفي رواية النسفي: جاز وهما لغتان، وقيل عن الأصمعي: جازه مشى فيه، وأجازه: قطعه وكذلك. قوله: فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم أجاز أي: سار ومشى، ومنه: فأكون أنا وأمتي أول من يجيز يعني: على الصراط.

(ج و ظ)

وفي صفة أهل النار: كل جعظري جوَّاظ (¬٧): بتشديد الواو وفتح الجيم وآخره ظاء معجمة قيل: هو القصير البطن، وقيل: الجموع المنوع. وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته. وقيل: الغليظ الرقبة والجسم. وقيل: الفاجر. وقيل: الذي لا يستقيم على أمر واحد يصانع هنا وهنا.

(ج و ل)

وقوله: ثم جالت الفرس (¬٨) أي: ذهبت عن مكانها ومشت.

وقوله: وكانت للمسلمين جولة (¬٩) بفتح الجيم أي: انكشاف وذهاب عن مكانهم، ومنه قوله: فاجتالتهم عن دينهم (¬١٠) يعني الشياطين أي استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم إلى ما أرادوه منهم وجالوا معهم، ومنه يجيل القداح أي: يحركها وينقلها من موضع إلى غيره. وقيل: إزالتهم، والجوالق شبه التابوت بضم الجيم وجمعه جوالق بفتحها. وقيل: الجوالق الغرارة.

(ج و م)

قوله: فقدوا جامًا من فضة (¬١١) هو إناء يشرب

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 259 (SanadKitab #105571, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.