وقوله: تجاوزوا عن المعسر (¬١)، وفتجاوز الله عنه، ويتجاوز عن ذنوبه أي: سامحوا، والتجاوز: المسامحة ومنه كان من خلقي الجواز (¬٢) أي: المسامحة. ومنه الحديث: وأتجاوز في السكة أو النقد (¬٣)، ويروى أتجوز وهما بمعنى أسهل وأمضى ما أعطاني أي: أسمح وأسهل. وفي الحديث الآخر: مَنْ أَمَّ قومًا فليتجوز (¬٤) أي: يخفف، وقد جاء مفسرًا كذا في حديث آخر. ومنه قوله: ركعتين وتجوز فيهما (¬٥) أي: حففهما.
وقوله: وليس للبكر جواز في مالها (¬٦) أي: فعل يجوز ويمضي.
وقوله: قبل أن يجيزوا علي أي: ينفدوا مقاتلي، ومثله: أجهزت، وفي تفسير سورة المؤمن قوله حم مجازها مجاز أوائل السور أي: تأويلها، والمراد تأويل مجازها وعدل لفظها عن ظاهره.
وقوله: حتى أجاز الوادي. وفي رواية النسفي: جاز وهما لغتان، وقيل عن الأصمعي: جازه مشى فيه، وأجازه: قطعه وكذلك. قوله: فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم أجاز أي: سار ومشى، ومنه: فأكون أنا وأمتي أول من يجيز يعني: على الصراط.
(ج و ظ)
وفي صفة أهل النار: كل جعظري جوَّاظ (¬٧): بتشديد الواو وفتح الجيم وآخره ظاء معجمة قيل: هو القصير البطن، وقيل: الجموع المنوع. وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته. وقيل: الغليظ الرقبة والجسم. وقيل: الفاجر. وقيل: الذي لا يستقيم على أمر واحد يصانع هنا وهنا.
(ج و ل)
وقوله: ثم جالت الفرس (¬٨) أي: ذهبت عن مكانها ومشت.
وقوله: وكانت للمسلمين جولة (¬٩) بفتح الجيم أي: انكشاف وذهاب عن مكانهم، ومنه قوله: فاجتالتهم عن دينهم (¬١٠) يعني الشياطين أي استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم إلى ما أرادوه منهم وجالوا معهم، ومنه يجيل القداح أي: يحركها وينقلها من موضع إلى غيره. وقيل: إزالتهم، والجوالق شبه التابوت بضم الجيم وجمعه جوالق بفتحها. وقيل: الجوالق الغرارة.
(ج و م)
قوله: فقدوا جامًا من فضة (¬١١) هو إناء يشرب