به. قال ابن دريد: وهو عربي، وقيل: هو جمع جامة مثله.
(ج و ع)
قوله: الرضاعة من المجاعة (¬١) أي: من التي ترضع لجوعه لصغره، فهو الذي يحرم، لا الذي استغنى عن ذلك بالطعام.
(ج و ف)
قوله: كأنه جمل أجوف (¬٢) العظيم الجوف، والأجوف أيضًا في الشياه الأبيض البطن، تقدم الكلام عليه في حرف الجيم والراء، وتصحيف من صحفه، وإنما هو الأجرب بالباء.
وقوله: في صفة عمر في حديث الوادي: وكان أجوف جليدًا (¬٣)، الأجوف هنا: البعيد الصوت الذي صوته من جوفه.
وقوله: أجيفوا الأبواب (¬٤) أي: اغلقوها، والباب مجاف أي: مغلق ومنه: فأجافوا عليه الباب (¬٥).
وقوله: من جوف الليل (¬٦)، أي: داخله ووسطه.
وقوله: في خلق آدم فرآه أجوف (¬٧) أي: ذا جوف، وقد يُحتمل أن يكون فارغ الداخل، والأجوف كل شيء له جوف، وجوف كل شيء قعره وداخله.
(ج و ي)
وقوله: اجتووا المدينة (¬٨) أي استوبلوها واستوخموها، وكذا جاء في الحديث مفسرًا في مسلم وهو صحيح، ومعناه كرهوها لمرض لحقهم بها ونحوه، وفرق بعضهم بين الاجتواء والاستيبال فقال: الاجتواء كراهة الموضع وإن وافق والاستيبال كراهته إذا لم يوافق وإن أحبها، ونحوه في مصنف أبي عبيد.
فصل الاختلاف والوهم
قوله: خيمة من لؤلؤة واحدة مجوبة (¬٩)، كذا للسمرقندي في حديث سعيد بن منصور: بالباء بواحدة، ورواية الكافة مجوفة: بالفاء كما في حديث غيره لجميعهم، والمعنى متقارب، ومعنى رواية الباء منقوبة: مفرغ داخلها وهو معنى مجوفة. قال الله تعالى ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ [الفجر: ٩] أي: نقبوه وخرقوه.
قوله: في الموطأ في القطاعة: ولو قاطعه أحدهما بإذن صاحبه (¬١٠)، ثم جاز ذلك، كذا