Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 260

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الواو
  3. فصل الاختلاف والوهم

به. قال ابن دريد: وهو عربي، وقيل: هو جمع جامة مثله.

(ج و ع)

قوله: الرضاعة من المجاعة (¬١) أي: من التي ترضع لجوعه لصغره، فهو الذي يحرم، لا الذي استغنى عن ذلك بالطعام.

(ج و ف)

قوله: كأنه جمل أجوف (¬٢) العظيم الجوف، والأجوف أيضًا في الشياه الأبيض البطن، تقدم الكلام عليه في حرف الجيم والراء، وتصحيف من صحفه، وإنما هو الأجرب بالباء.

وقوله: في صفة عمر في حديث الوادي: وكان أجوف جليدًا (¬٣)، الأجوف هنا: البعيد الصوت الذي صوته من جوفه.

وقوله: أجيفوا الأبواب (¬٤) أي: اغلقوها، والباب مجاف أي: مغلق ومنه: فأجافوا عليه الباب (¬٥).

وقوله: من جوف الليل (¬٦)، أي: داخله ووسطه.

وقوله: في خلق آدم فرآه أجوف (¬٧) أي: ذا جوف، وقد يُحتمل أن يكون فارغ الداخل، والأجوف كل شيء له جوف، وجوف كل شيء قعره وداخله.

(ج و ي)

وقوله: اجتووا المدينة (¬٨) أي استوبلوها واستوخموها، وكذا جاء في الحديث مفسرًا في مسلم وهو صحيح، ومعناه كرهوها لمرض لحقهم بها ونحوه، وفرق بعضهم بين الاجتواء والاستيبال فقال: الاجتواء كراهة الموضع وإن وافق والاستيبال كراهته إذا لم يوافق وإن أحبها، ونحوه في مصنف أبي عبيد.

فصل الاختلاف والوهم

قوله: خيمة من لؤلؤة واحدة مجوبة (¬٩)، كذا للسمرقندي في حديث سعيد بن منصور: بالباء بواحدة، ورواية الكافة مجوفة: بالفاء كما في حديث غيره لجميعهم، والمعنى متقارب، ومعنى رواية الباء منقوبة: مفرغ داخلها وهو معنى مجوفة. قال الله تعالى ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾ [الفجر: ٩] أي: نقبوه وخرقوه.

قوله: في الموطأ في القطاعة: ولو قاطعه أحدهما بإذن صاحبه (¬١٠)، ثم جاز ذلك، كذا

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 260 (SanadKitab #105571, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.