Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 261

  1. حرف الجيم
  2. الجيم مع الواو
  3. فصل الاختلاف والوهم

لعبيد الله بالجيم، ولغيره حاز بالحاء وهو الصواب بدليل قوله: ولم يكن له أن يرد ما قاطعه عليه، ومعنى حازه: قبضه، وذهب بعضهم إلى أن الصواب جار بالجيم، ومعناه عنده تمت المقاطعة بينهما لا بمعنى مضت وفات حكمها، والأول أظهر.

وقوله: في الأدب: ما يجوز من الظن كذا للأصيلي وغيره، وعند القابسي: ما يكره وهو وهم، والصواب الأول وهو المطابق لما في الباب.

وقوله: في التفسير ويقرأ ﴿سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا﴾ [الإنسان: ٤] ولم يجزه بعضهم، كذا لهم بالزاي، وعند الأصيلي يجره بالراء أي لم يصرفه، وكلاهما صحيح المعنى. وفي باب: إذا نفر الناس عن الإمام في الجمعة.

قوله: فصلاة الإمام ومن بقي جائزة، كذا للقابسي، وللأصيلي تامة، وكلاهما بمعنى ولابن السكن: جماعة، وهي صحيحة أيضًا، أي: حكم صلاة الجماعة في الجواز والتمام في باب: متى يقضي رمضان، قال إبراهيم: إذا فرط حتى جاز رمضان آخر، كذا للقابسي، وعبدوس وابن السكن، وصوابه ما للباقين حتى جاء. في حديث الصراط فمنهم المخردل (¬١)، وعند العذري والفارسي المجازى مكانه في حديث زهير بن حرب. وفي كتاب الأصيلي في باب ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢] ومنهم المخردل أو المجاز على الشك بغير ياء كأنه من الإجازة. وتقدم الحرف في الجيم واللام.

وقوله: كان لي جار يرقى، كذا للعذري، ولغيره: خال وهو الصحيح. وفي حديث أبي جهل: يجول في الناس، كذا رواه البخاري، ورواه مسلم: يزول، وهو بمعنى يجول أي: يذهب ويجيء ولا يستقر على حال، هذه رواية عامة شيوخنا وبعضهم رواه: يرفل معناه: يجر ذيله، والأول أظهر لموافقة الرواية الأخرى، وقد يكون يرفل: يجر درعه.

قوله: أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم (¬٢)، كذا روايتنا فيه بالجيم عن أكثر شيوخنا في مسلم الأسدي والخشني وغيرهما، وقد فسرناه وضبطناه عن الصدفي بالخاء المعجمة، ومعناه: خدعوهم. والختل: الخديعة، وقد يكون معناه حبسوهم وصدوهم ولازموهم. قال الفراء: الخاتل الراعي للشيء الحافظ له، والرواية الأولى أعرف في الحديث.

وقوله: في حديث أبي جندل: أجزه لي (¬٣).

وقوله: وما أنا بمجيزه (¬٤).

وقوله: قد أجزنا كله بالزاي في جميعها للأصيلي والقابسي وأبي ذر، ولغيرهم بالراء وكلاهما بمعنى بالراء من الجوار وهو أظهر هنا، وبالزاي مثله. يقال: أجرني وأجزني، وأصله من إجازة الطريق وخفارته. وفي حديث أبي بكر مع ابن الدغنة: إنا كنا أجرنا أبا بكر كذا لجمهورهم: بالراء، وعند القابسي: بالزاي صحيح، يقالان على ما تقدم. وفي باب: من قام أول الليل فإن كانت به حاجة اغتسل، كذا

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 261 (SanadKitab #105571, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.