نواحيها. وقيل: هو أعلاها. قيل: شبه أول بدوّه بحاجب الإنسان.
(ح ج ج)
قوله: فحج آدم موسى (¬١): أي غلبه بالحِجَّة وظهر عليه.
وقوله: سارق الحجيج هم الحجاج، وكذلك الحج بالكسر، وأما الحَج: بالفتح فالعمل فيه، وأصله القصد والإتيان مرة بعد أخرى. وقيل: الحج الاسم والمصدر، ويوم الحج الأكبر، يوم النحر. وقيل: يوم عرفة، وذو الحجة: بفتح الحاء، ولا يجوز فيه الكسر عند أكثرهم، وأجازه بعضهم. وأما اسم الحج فالحجة: بالفتح والمرة الواحدة منه حِجة بالكسر، ولم يأتِ فعله بالكسر في المرة الواحدة إلا في هذا، والباب كله فعلة.
وقوله: في حجاج عينه (¬٢): يقال: بكسر الحاء وفتحها وهو العظم المستدير بها.
وقوله: فأنا حجيجه (¬٣)، وامرؤ حجيج نفسه: أي محاجه ومناظره.
(ح ج ر)
قوله: فأجلسه في حجره، وأنخنت في حجري (¬٤) هذا بفتح الحاء وكسرها وسكون الجيم وهو الحضن والثوب.
وقوله: في حجر ميمونة، ويتيمين في حجر سعد بن زرارة، في حجر عائشة هذا كله بالفتح لا غير أي: في تربيتهم وتحت نظرهم، وفي حضانتهم، فإذا كان المراد به الثوب والحضن فبالوجهين، وإن أريد به الحضانة: فالفتح لا غير، وإذا أُريد به المنع فالفتح في المصدر، والكسر في الاسم لا غير. وحجر الكعبة معلوم بالكسر لا غير. وفي العقل: حجر مثله لا غير. قال الله تعالى ﴿قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥] وحِجر ثمود المذكور في القرآن، والحديث بالكسر لا غير وهي: مداينها، وفي الحديث: به الحُجَر بضم الحاء وفتح الجيم، جمع حجرة وهي: البيوت، ومنه حجر أزواج النبي ﷺ، ومثله: مما يلي الحجر. قال الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحجرات: ٤] ومنه احتجر النبي ﷺ حجيرة بخصفة (¬٥)، على التصغير: أي اتخذ حجرة صغيرة سترها بحصير، ومنه في الحصير ويحتجره بالليل ويبسطه بالنهار (¬٦).
وقوله: فجلس حجرة بفتح الحاء وسكون الجيم، وتطوف حجرة (¬٧) أي: ناحية غير بعيد، وفي حديث سعد: فتحجر كلمه، أي: يبس جرحه.
وقوله: في بناء الكعبة: بعد ما حجر الحجر