قطاف الناس به (¬١): بضم الحاء في الأولى على ما لم يسمّ فاعله، ويروى بتخفيف الجيم المكسورة وشدها أي: ستر بالبناء، ومنع أن يطرق.
قوله: عصب بطنه على حجر (¬٢) بفتح الجيم قيل: هو على وجهه، وهي عادة أهل الحجاز ليدعم بها قناة ظهره، ويشده ببردة، وقيل: هي استعارة عن شدة الحال به.
وقوله: لقد تحجرت واسعًا (¬٣) أي: منعت وضيقت رحمة الله تعالى.
(ح ج ز)
قوله: فما احتجزوا حتى قتلوه (¬٤) بالزاي، أي ما تركوه وانكفّوا عنه.
وقوله: وأنا آخذ بُحُجَزكم (¬٥): بضم الحاء وفتح الجيم جمع حجزة وهي معقد السراويل والإزار، قاله الخليل. وفي الحديث الآخر: فأخرجته من حجزتها (¬٦)، كذا لهم، وعند القابسي. حزتها على الإدغام مثله، وفي الحديث: ومنهم من تأخذه يعني النار إلى حجزته (¬٧)، وفي رواية أخرى إلى حقويه (¬٨) وهما بمعنى، وفي الحديث الآخر: وجعل يحجزهن ويغلبنه أي يبعدهن ويؤخرهن عن النار. وفي الحديث الآخر: وهي محتجزة بكساء (¬٩) أي: عاقدته هنالك.
(ح ج ل)
قوله: فحجل (¬١٠) أي: قفز على رجل سرورًا وفرحًا كالرقص، ويرفع الأخرى، وقد يكون بهما معًا.
وقوله: يحجل في قيوده (¬١١): بضم الجيم أي يقفز، وهو مشي المقيد، ومثله: فجعلت أحجل أي: أقفز على رجل واحدة لما أصابه في الأخرى، والاسم منه الحجل: بفتح الحاء وسكون الجيم.
وقوله: غرًّا محجلين من الوضوء (¬١٢) أي: بيض الوجوه والأطراف، من نور الوضوء كالفرس الأغر المحجل، وهو الذي في وجهه وأرساغ قوائمه بياض.
وقوله: غرًّا محجلة (¬١٣) وغر محجلون، هو