Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: القاضي عياض

Baca Juz 1, halaman 302

  1. حرف الحاء
  2. الحاء مع الظاء
  3. (ح ظ ر)

بالحاء المهملة، والخيل بالخاء المعجمة وهي رواية الأصيلي، وابن السكن، وأبي الهيثم، ورواه القابسي والنسفي: خطم الجبل: بالخاء المعجمة في الأول، والجيم في الثاني وهو الأظهر، وقد قدمناه في حرف الجيم، والخلاف فيه وتفسيره في حديث سراقة: وأخذت رمحي فحططت بزجه الأرض، وخفضت عاليه، كذا للأصيلي والقابسي والحموي: بالحاء المهملة أي: أملت أسفله وأعلاه لئلا يُرى فيكشفه، ورواه الباقون وغيرهم: فخططت بزجه الأرض (¬١)، بالخاء المعجمة وهو أبين وأشبه بالمعنى أي أنه خفض أعلاه وأمسكه في يده وجر الرمح وراءه: يخط بزجه بأسفله الأرض لئلا يظهر.

وقوله: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [الأعراف: ١٦١] فبدلوا وقالوا: حنطة حبة في شعيرة (¬٢)، ويروى: في شعيرة، كذا للجرجاني وللمروزي: حطة، والأول الصواب لأنهم غيروا وبدلوا، كما قال تعالى فقالوا: حطي سمهاثًا معناه: حنطة حمراء.

قوله: في حديث: لله ملائكة سيارة، وحط بعضهم بعضًا: بأجنحتهم (¬٣)، كذا في كتاب ابن عيسى في كتاب مسلم بالحاء المهملة والطاء، وكذا قيده بعض أصحابنا عن القاضي أبي علي وهو صواب الروايات، قيل: معناه: أشار بعضهم إلى بعض بأجنحتهم للنزول لاستماع الذكر، ويعضده قوله في البخاري: هلموا إلى حاجتكم، وكان في كتابي بخطي عن غيره حظ، بظاء مرفوعة معجمة وعليه علامة العذري والطبري، وفي بعض الروايات عن ابن الحذاء: حض أي: حث ولها معنى وفي بعضها: حف ولها معنى أيضًا، ويعضدها قوله في الحديث الآخر: وحفتهم الملائكة (¬٤). وفي البخاري: ويحفونهم بأجنحتهم أي: يحدقون بهم ويجتمعون حولهم، ويحيطون بهم من جوانبهم، وحفافا الشيء: جانباه، ولبعضهم عن ابن الحذّاء خص: بالخاء المعجمة والصاد المهملة، وهو بعيد.

الحاء مع الظاء

(ح ظ ر)

قوله: لم يحظر البيع (¬٥) مثل: يمنع وبمعناه أي: يحرم وقاله بعضهم: يحظروهما بمعنى: والصلاة محظورة حتى يستقل الظل أي: ممنوعة عند غروب الشمس، كما قال فإذا استوفت قارنها ونهى عن الصلاة حينئذ وشد الحظار، بكسر الحاء، ويروى بالشين والسين وسنذكره، قال القتبي: هو حائط البستان. وقيل: هو حائط للحظيرة التي تصنع للماء كالصهريج وقيل كالساقية وهي الضفيرة أيضًا، وكل شيء مانع بين شيئين فهو حظار، وكذلك حظار الغنم: حظيرتها التي تحظرها عليها بأغصان الشجر ونحوها، والحظائر التي فيها الزرع المحاط بها. قال الهروي: وهما

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار على صحاح الآثار - ط العلمية، ج 1، ص 302 (SanadKitab #105571, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.